كــانَ نَــســطــورُ لَدى كَـأسِ الشَـراب

الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 342 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــانَ نَــســطــورُ لَدى كَـأسِ الشَـراب — مُــصــغِـيـاً يَـسـمَـعُ عَـجّـاً وَاِصـطِـخـاب

فَــلِمــا خــاوونَ قــالَ أَفـكِـر فَـمـا — عَــلَّهُ يَــنــجُــمُ عَــن قَــرعِ الحِــراب

حَــولَ تِـلكَ الفُـلكِ فِـتـيـانُ الوَحـى — نَــقــعُهــم يَــعــلومَهٍ لا تَــبــرَحــا

وَاِشــرَبِ الخَــمــرَةَ صِــرفـاً رَيـثَـمـا — هـيـكَـمـيـذا لَكَ تَـحـمـي المِـسـبـحـا

وَتُـنـقـي الجُـرحَ مِـن هَـذا الخِـضـاب — وَأنــــا مــــاضٍ أَرى مــــاذا جَــــرى

بِــالسُــرى وَاِقـتـالَ تُـرسـاً أَكـبَـرا — كـــانَ تَـــرســيــمــيــذُ قَــد غــادَرَهُ

مُـــؤثِـــراً تُــرسَ أَبــيــهِ نَــســطُــرا — وَعَــــلى رُمـــحٍ طَـــويـــلٍ قَـــبَـــضـــا

بِـــسِـــنـــانٍ قـــاطِــعٍ صُــفــراً أَضــا — بِـبَـنـي الإِغـريـقِ قَـد جَـلَّ المُـصاب

دُفِــــعــــوا دونَ عَـــدُوٍّ مُـــنـــدَفِـــع — خَــلفَهُــم مِــن خَــلفِهِ الســورُ صُــدِع

لَبِــــثَ الشَــــيـــخُ عَـــلى هـــاجِـــسِهِ — خـــامِـــدَ الجَــأشِ كَــبَــحــرٍ مُــتَّســِع

بــدُنُــوِّ النَــوءِ فــي الجَــوِّ شَــعَــر — يَـــمُّهـــُ فَــاِربَــدَّ لَونــاَ وَاِكــفَهَــر

لا يَـــمَـــجُّ المَــوجُ فــيــهِ مــائِلاً — أَيَّ مَــيــلٍ قَــبــلَ مـا زَفـسُ اِنـتَهَـر

ريــحَهُ تَــنــقَــضُّ مِـن فَـوقِ العُـبـاب — هَــكَــذا الشَـيـخُ عَـلى أَمـريـنِ جـاش

لِبُــلوغِ الجَــيـشِ مِـن فَـوقِ الرَشـاش — أَلحـــاقـــاً بِـــأَغـــا مَــمــنــونَ أَم

بِـالحَـواشـي حَـيـثُـما اِصطَكَّ الكِباش — فَــــعَــــلى ذاكَ أَخــــيــــراً عَــــوَّلا

وَاِشـتِـبـاكُ السُـمـرِ يُـصـمـي النُبَلا — يَـــقـــرَعُ الجُـــنّـــاتِ فــي دُرّاعِهِــم

أَبــــتَــــرٌ مــــاضٍ وَرُمــــحٌ صُـــقِـــلا — نــافِــذُ الحَــدَّيــنِ رَيّــانُ الذُبــاب

فَــإِذا فـي الثَـغـرِ جَـرحـى الأُمـرا — مِـــن بَـــنــي زَفــسَ تَــراءَوا زُمَــرا

كَـــــذيـــــومــــيــــذَ وَأوذيــــسَ وَأَت — ريــذَ مِــن فُــلكِهِــمِ أَمّــوا السُــرى

فُـلكُهُـم عَـن مَـوقِـفِ الطَـعنِ المُبيد — أُرسِــيَـت بِـالجُـرفِ فـي بـونٍ بَـعـيـد

دونَهــــا للسَهـــلِ فُـــلك أُدنِـــيَـــت — دونَهُــنَّ السُــورُ بِــالإِحـكـامِ شـيـد

مَــعــقِــلاً يَــمـنَـعُ أَن جَـدَّ الطِـلاب — ذَلِكَ الجُــرفُ العَــريــضُ المــثـتَّسـِع

كُــلَّ هــاتــيــكَ الخَـلايـا مـا وَسِـع — خَــوفَ تَــضــيــيــقِ مَــجــالٍ حـالَ مِـن

دونِهــا فــيــهِ السَـرايـا تَـجـتَـمِـع — فَــصُــفــوفــاً كُـنَّ فـي ذاكَ الخَـليـج

بَـيـنَهُـنَّ النَـفـسُ فـي الصـيـدِ تَهيج — فَـــاِنـــبَـــروا كُـــلٌّ عَــلى عــامِــلهِ

يَــتَــوَكــا راقِــبــاً عَــجَّ الأَجــيــج — وَإِذا بِــالشَــيـخِ نَـسـطـورَ المُـجـاب

فَـــالتَـــظَـــوا طُـــرّاً لِمــرآهُ أَســى — وَأَغـــا مَـــمـــنـــونُ نــادى يَــئِســا

يـا اِبـنَ نـيـلا قِدوَةَ الإِغريقِ لم — عُــدتَ مِــن قَــرعِ القَـنـا مُـحـتَـرِسـا

خَــشــيَــتــي وَيــلاهُ إِنـفـاذُ وَعـيـد — ذَلِكَ القَــتّــاكِ هَــكــطـورَ العَـنـيـد

يَــــــومَ فــــــي شُــــــوراهُ آلى أَنَّهُ — يُــحــرِقُ الأَشــراعَ وَالقَـومَ يُـبـيـد

قَــبــلَ أَن يَــنــوي لِإِليـونَ المـآب — وَعـــدُهُ رَبّـــاهُ فــيــهِ اليَــومَ بَــر

وَفُــؤادُ الجَـيـشِ بِـالغَـيـظِ اِسـتَـعَـر — كَــــأَخــــيــــلٍ كُــــلُّهُـــم لاحٍ وَقَـــد

عَــــذَلونـــي وَأبـــوادَفـــعَ الضَـــرَر — قــالَ هــاقَــد قُــضِــيَ الأَمــرُ فَــلا

نَـــفـــسُ زَفــسٍ دافِــعٌ هَــذا البَــلا — ذَلِكَ الســــورُ بِهِ مَــــنـــعَـــتُـــنـــا

وَتَــــراهُ اِنـــدَكَّ وَالنَـــقـــعُ عَـــلا — وَلَدى الأُســطــولِ مَــيـدانُ الضِـراب

فَــــأَجِــــل طَــــرفَــــكَ ي كُـــلِّ طَـــرَف — لا تَــرى أَيــنَ بــنــا جَــلَّ التَــلَف

حَــيــثُــمـا تَـنـظُـرُ فَـالقَـتـلى هَـوَت — وَهــديــدُ القَــومِ فــي الجَــوِّ قَـصَـف

فَـــلنَـــرُم رَأيـــاً نُـــؤتــى الفَــلا — إِن يَــكُـن ذا الحـيـنَ للرَأيِ صَـلاح

إِنَّمــا الحِــكــمَــةُ فــي عُــزلَتِــنــا — مـا عَـلى المَـجـروحِ إِتيانُ الكِفاح

فَــأَغــامَــمــنــونُ مُــلتــاعـاً أَجـاب — إِن يَــكُـن ذَيّـالِكَ السـورُ الخَـطـيـر

مــا وَفــى ضُــرّاً وَلا صَـدَّ الحَـفـيـر — أَو تَــكُــن خــابَــت أَمــانــيـنـا بِه

بَـعـدَ إِجـهـادِ قُـوى الجَـيشِ الكَثير — أَو يَـكُـن ثـارَ الوَغـى دونَ السَفين

إِنَّمــا مِـن زَفـسَ ذا الذُلُّ المُهـيـن — نَــصــرَهُ عــايَــنــتُ قَــبـلاً مِـثـلَمـا

قَد شَهِدتُ اليَومَ ذا الخَذلَ المُبين — مـوقِـنـاً بِـالحَـتـفِ في دارِ اِغتِراب

غَــلَّ أَيــديـنـا وَأَعـدانـا الثِـقـال — عِـــزَّ آلِ الخُـــلدِ إِجـــلالاً أَنـــال

فَـــلنَـــجُـــرَّنَّ مِـــن الأُســطــولِ مــا — كــانَ أَدنــاهُ إِلى الجُــرفِ مَــجــال

وَبِـــقَـــلبِ البَــحــرِ نُــرســيــهِ إِلى — أَن نَــرى جَــيــشَ الدَيـاجـي أَقـبَـلا

فَـــــإِذا أَوقَـــــفَ كَــــرَّاتِ العِــــدى — ســائِرَ الفُــلكِ اِجــتَــذَبـنـا عَـجَـلا

وَكُــفــيــنــا شَــرَّ فَــضّــاحِ العَــذاب — فَــــفِــــرارُ المَــــرءِ أَولى أَبَــــدا

مِـن نِـكـالِ الأَسـرِ في أَيدي العِدى — لَيــسَ عــارٌ لا وَلا فـي اللَيـلِ أَن

يَــتَــوارى المَــرءُ عَــن خَــطـبِ بَـدا — قــالَ أوذسُ وَبِــالغَــيــظِ اِشــتَــعَــل

يــا أَخـا العَـيِّ فَـمـا هَـذا المَـلَل — لَكَ أَولى إِمــــرَةُ الأَنــــكــــاسِ لا

إِمــرَةٌ فــي البُهــمِ مِــن كُــلِّ بَـطَـل — شَــيــخُهُـم يَـبـطُـشُ كَـالغَـضِّ الشَـبـاب

زَفــسُ قَــد عَــلَّمَــنــا سَــلَّ السُـيـوف — بِــصِــبــانــا وَإِلى يَــومِ الحُــتــوف

أَبِــــنـــا رُمـــتَ اِرتِـــداداً وَتَـــرى — بِــحِــمــا إِليــونَ قَــتــلانــا أُلوف

مَه فَــلا يَــسـمَـع سِـوانـا بِـالفِـرَق — نُـــطـــقَ عَــجــزٍ مــا بِهِ قَــطُّ نَــطَــق

لا أَخـــــو ذَوقٍ وَلا قَـــــيــــلٌ وَلا — قـــائِدٌ مِـــثـــلَكَ لِلحَـــربِ اِنــدَفَــق

جَــيــشُهُ الجَــرّارُ كَــاللُبِّ اللُبــاب — أَإِلى اليَــــمِّ نَــــســـوقُ الأَغـــرِبَه

وَالوَغــــى لِلجـــوِّ أَعـــلى صَـــخَـــبَه — إِنَّمـــا الأَعـــداءُ ذي مُــنــيَــتُهُــم

وَلَئِن فـــازوا بِـــحُـــكـــمِ الغَــلَبَه — فَــإِذا مـا نَـحـنُ بـاشَـرنـا العَـمَـل

مــا الَّذي يَــدفَــعُ أَهــوالَ الفَـشَـل — وَإِذا الأَجــــنـــادُ مِـــن خَـــلفِهِـــمِ

أَبــــصَــــرونــــا وَجِـــلوا أَيَّ وَجَـــل — وَالتَـوَوا لا لا فَـما هذا الصَواب

قـــالَ أتـــريــذُ لَقَــد كَــلَّمــتَــنــي — بِــمَــقــالٍ فــيــهِ قــد كَــلَّمــتَــنــي

أَنــا لا أَرغَــمُ فَــســراً جُــنــدَنــا — أَن يَــســوقــوا راسِــيــاتِ السُــفُــنِ

فَــــليَــــقُــــم أَيُّكـــُمُ لا فَـــرقَ إِن — كــانَ غَـضَّ العُـمـرِ أَو شَـيـخـاً مُـسِـن

وَيُــــوافــــيــــنــــا بِـــرَأيٍ صـــالِحٍ — أَتَــــلَقّــــاهُ بِــــقَـــلبِ مُـــطـــمَـــئِن

فَـاِنـبَـرى يَـلقـى ذِيـومـيـذُ الخَطاب — دونَـكَ اِنـظُـر فَهُـنا المَرءُ المُراد

فَـاِسـتَـمِـعـهُ إِن تَـرُم قَـولَ السَـداد — لا يُـــعـــيـــظَـــنَّكــُمُ نُــصــحُ فَــتــىً

فَــبِهِ فَــخــراً سَــمـا فَـضـلُ التِـلاد — فَــأَبــي تــيـذِيُّسـ الشَهـمُ الصَـحـيـح

مـضـن لَهُ فـي ثـيـبَـةٍ سامي الضَريح — جَـــدُّهُ فُـــرثـــوسُ فـــي أُفـــلورُنـــا

وَكَـليـدونـا حَـوى المُـلكَ الفَـسـيـح — وَبِهــا مَــغــنــاهُ بِــالإِعـزازِ طـاب

وُلدُهُ أَغــــــرِيُّســــــٌ ثُـــــمَّ مِـــــلاس — وَوِنـــوسٌ خـــيــرُهُــم عَــزمــاً وَبــاس

ذاكَ جَـــــدّي ظَـــــلَّ فــــي أَوطــــانِهِ — وَأَبــــي أَرغــــوسَ مُـــذ أُجـــليَ داس

قَـــدَرٌ مِـــن زَفــسَ وَالأَربــابِ كــان — فَـــلَهُ تـــيـــذِيُّســـٌ بِـــالرَغـــمِ دان

ثُــــمَّ فــــي غُــــربَــــتِهِ تَـــمَّ عَـــلى — بِــنــتِ أَدرَســتَ لَهُ عَــقــدُ القِــران

وَثَــوى فــي مَــنــزِلٍ زاهـي الرِحـاب — مَــلَكَ الأَريــافَ وَاِحـتـازَ الحُـقـول

خَــصــبَــةً فــيــهـا مَـواشـيـهِ تَـجـول — وَبِهَــــزِّ الرُمــــحِ مــــا مــــاثَــــلَهُ

أَحَـــــدٌ وَالحَـــــقَّ تَــــدرونَ أَقــــولُ — فَـإِذا مـا كُـنـتُ بِـالفَـرعِ الضَـئيـل

لا ولا فـي الحَـربِ مِهـيـاباً ذَليل — وَلِذا لا تَــــحــــقِـــروا قَـــولِيَ إِن

قُــلتُ لِلهَـيـجـاءِ فَـلنـلقَ السَـبـيـل — وَلَئِن ظَـــلَّت دِمـــانــا بِــاِنــسِــراب

فَــالضَــروراتُ لَهــا حُــكــمٌ عَــظـيـم — إِنَّمــا عَــن مَــوقِــفِ الطَــعــنِ نُـقـم

بِــاِعــتــزالٍ فــيــه لا يُــدرِكُــنــا — فـي الوَغـى جُـرحٌ عَـلى جُـروحٍ أَليـم

نَــدفَــعــث الجُــنـدَ وَنَـدعـو لِلمَـدَد — مَــن هَـوى النَـفـسِ بِهِ جُـبـنـاً قَـعَـد

فــأصــاخــوا وَوَعَــوا حَـتّـى اِنـتَهـى — وَجَــرَوا وَالقَــلبُ بِــالحَــزمِ اِتـقَـد

خَـــلفَ أَتـــريــذَ بِــقَــلبٍ لا يَهــاب — إِنَّمـــا فـــوســيــذُ عَــن قُــربٍ رَقَــب

فَــحَــكــى شَــيـخـاً جَـليـلاً وَاِقـتَـرب — وَأَغـــامَـــمــنــونَ وافــى قــابِــضــاً

يَــدَهُ اليُــمــنــى بِــرَوّاعِ الغَــضَــب — قــالَ يــا أَتـريـذُ آخـيـلُ الحَـقـود

فَــرِحٌ بِــالفَـتـكِ فـي بُهـمِ الجُـنـود — فَـــليَـــمُـــت وَليَـــضـــمَـــحِــلَّنَّ عَــلى

غَــيِّهــِ وَاِعــلَم فَــأَبــنـاءُ الخُـلود — لَم يَــسـومـوكَ قِـلىً يـولي العِـقـاد

سَــوفَ يَـربَـدُّ عَـلى السَهـلِ الغُـبـار — بِـبَـنـي الطُـروادِ يَـبـغـونَ الفِـرار

ثَـــمَّ مِـــن دونِهِـــم اِنـــقَـــضَّ عَـــلى — هَـــدَّةِ كَـــالرَعـــدِ تَـــشــتَــدُّ وَســار

بِــصَــديــدٍ صــاحَ مِــن صَــدر حَــديــد — عَـــن وَحـــيِ تِــســعَــةِ آلافٍ يَــزيــد

بَـــــل وَحـــــى عَــــشــــرَةِ آلافٍ إِذا — صَــدَّ يَــومَ الطَــعــنِ دُرّاعُ الحَـديـد

فَـالتَـظـى الإِغـريقُ لِلحَربِ التِهاب — مِـن ذُرى الأُولِمـبِ عَن عَرشِ النُضار

نَهَـــضَـــت تُـــلفِـــتُ هــيــرا لِلأَوار — فَـــأَخـــاهــا أَبــصَــرت مُــنــدَفِــعــاً

وَحُــبــوراً قَـلبُهـا المَـيـمـونُ طـار — وَلِإيــــذا أَرسَــــلَت طَـــرفَ المَهـــا

فَـــــــرَأَت زَفـــــــسَ الذي أَلَّمَهــــــا — قَــــرَّ مُــــعــــتَـــزّاً عَـــلى قُـــنَّتـــِهِ

فَــــكَّرَت فــــي هــــاجِــــسِ كَــــلَّمــــا — عَــلَّهــا تُــعــزيــهِ فـي أَمـرٍ عُـجـاب

فــاِرتَــأَت مُــذ أَعــمَــلَت فِــكـرَتَهـا — لَتُــــــعِــــــدَّنَّ لَهُ زيــــــنَـــــتَهـــــا

فَــإِذا مــا جــاءَهــا مُــفــتَــتِــنــاً — بِــسَــنــاهــا أَنــفَــذَت حــيــلَتــهــا

وَعَــلى عَـيـنَـيـهِ إِن تَـلقَ السَـبـيـل — سَـكَـبَـت روحَ السُـبـاتِ المُـسـتَـطـيـل

ثُـــمَّ أَمَّتـــ غُـــرفَـــةض شـــادَ لَهـــا — نَـجـلَهـا الصـانِـعُ هـيـفَـستُ النَبيل

لِســـواهـــا قَــطُّ لا يُــفــتَــحُ بــاب — فَــــوقَ أَبـــراجٍ عَـــلَت أَرتـــاجُهـــا

لا يُــــرى إِلّا لَهــــا مِـــزلاجُهـــا — أَقـــفَـــلَت مُـــذ دَخَـــلَت ثُـــمَّ خَـــلَت

بِـــطُـــيـــوبٍ نَـــفـــحُهـــا وَهــاجُهــا — طَهَّرَت أَعـــضـــاءَهـــا بِـــالعَــنــبَــرِ

ثُـــمَّ بِـــالزَيـــتِ العَـــلِيِّ الأَذفَــرِ — أَرَجٌ أَيّـــــــانَ مَـــــــسَّتــــــهُ يَــــــدٌ

فـــاحَ مِـــن قُــبَّةــِ زَفــسَ الأَكــبَــرِ — عـابِـقـاً فـي الأَرضِ يَـسـمو لِلسَحاب

وَاِنــثَــنَــت تَــجـدُلُ بَـرّاقَ الضُـفـور — بــيَـدَيـهـا بَـعـدَ تَـسـريـحِ الشُـعـور

نَـــظَـــمَـــتـــهـــا حَـــلقـــاً هُـــدّابُهُ — فَــوقَ ذاكَ الراسِ فَــتــانــاً يَــدور

وَاِرتَــدَت مُــســبِــلَةً بُــرداً رَقــيــق — صُــنــعَ آثــيــنــا بِهِ وَشــيٌ أَنــيــق

بِــعُــرى العَــســجَــدِ زَرَّت وَاِنــثَـنَـت — لِنــاطــاقٍ يَــشــمَـلُ القَـدَّ الرشـيـق

مِــــئَةٌ أَهــــدابُهُ غُــــرُّ العِـــصـــاب — ثُــمَّ قُــرطَــيــنِ جَــمــالاً شــائِقَـيـن

مَهــلاً نــاطَــت بِــكِـلتـا الأُذُنَـيـن — كُـــلُّ شَـــنـــفٍ بـــيــتَــيــمــاتٍ ثَــلا

ثٍ بَــديـعُ الصُـنـعِ غَـضُّ المُـقـلَتَـيـن — وَنِـــقـــابُ الحُـــســـنِ وَهّـــاجٌ عَـــلى

رَأسِهــا كَـالشَـمـسِ فـي جَـوفِ الفَـلا — ثُــمَّ خِــفّــاً أَوثَــقَــت يَــســطَــعُ فــي

كُــلِّ رِجــلٍ بِــســنــاهــا اِشــتَــعــلا — وَاِنــبَــرَت تَـبـرُزُ مِـن طَـيِّ الحِـجـاب

ثُـــمَّ عَـــفــروذيــتَ نــادَتــهــا إِلى — عُـــزلَةٍ عَـــن كُـــلِّ أَربـــابِ العُــلى

وَلَهـــا قـــالت أَتُـــصـــغـــيـــنَ إِذاً — أم تَـسـومـيـنـي اِبـنَـتـاهُ الفَـشـلا

حَــنَــقــاً مِــنّــي لِإيــثـارِ الأَخـاء — مُـذ بَـنـي الطُـروادِ أولَيتِ الوَلاء

فَــــأَجــــابــــت كُــــلُّ أَمـــرٍ رُمـــتِهِ — كــانَ مَــقــضِــيّــاً بِــطــيــبٍ وَرِضــاء

إِن يُــطـق أَو كـانَ مِـمّـا يُـسـتَـجـاب — قــــالَت الرَبَّةـــُ وَالحـــيـــلَةَ قَـــد

أَكــمَــنَــت إيــهٍ إِذاً مِــنـكِ المَـدَد — لَهَــــــبُ الشَهـــــوَةِ وَالحُـــــبُّ الذي

بِـــقُـــلوبِ الجِـــنِّ وَالإِنـــسِ اِتَّقــَد — لِأَقــاصــي الأَرضِ أَزمَـعـتُ اِرتِـحـال

لِأُوافـــي أَبَـــوَي رَهـــطِ الكَـــمــال — أَوقِـــيـــانــوسَ وتــيــثــيــسَ اللَذي

نَ أَشـــبّـــانـــي عَـــلى كَــفِّ الدَلال — فَــعَــســى أَرأَبُ مَــصــدوعَ الشِــعــاب

طــالَ عَهــدُ الكَــيـدِ فـي بُـعـدِهِـمـا — وَاِطِّراحُ الوُدِّ فــــي حِـــقـــدِهِـــمـــا

لَهُــمــا مُــذ قَــبــلُ القَـتـنـي رِيـا — عُــنِــيــا بــي مُــنــتَهــى جُهــدِهِـمـا

عِـنـدَمـا أُفـرونَـسـاً زَفـسُ العَـظـيـم — غَـلَّ تَـحـتَ الأَرضِ وَالبَـحـرِ العَـقيم

فَــــإِذا بِــــالليـــنِ وَسَّدتـــهُـــمـــا — ُسُــدَ الحُــبِّ فَـلي الفَـضـلُ العَـمـيـم

وَذُرّي الحَــظــوى وَمَــرعِــيُّ الجَـنـاب — فَــأَجــابَــتــهــا بِـبِـشـرٍ وَاِبـتِـسـام

أَوَمِــثــلي لا يُــلَبّــي ذا المَــرام — كَـــيـــفَ لا يـــارَبَّةـــً زَفـــسُ لَهـــا

بَــسَــطَ الذَرعَــيـنِ مَـفـتـونـاً وَهـام — ثُـمَّ حَـلَّت مِـن عَـلى الصَـدرِ النِـطاق

مُــعــلَمَ الطَــرزِ مـوَشّـىً بِـانـتِـسـاق — تَــــعـــلَقُ اللَذّاتُ فـــي أَكـــنـــافِهِ

مِــن هَــوى نَــفــسٍ وَوَجـدٍ وَاِشـتِـيـاق — وَأَطــاريــفِ الحَــديــثِ المُـسـتـطـاب

وَبِهِ مِــــن كُـــلِّ خَـــلّابِ الشُـــعـــور — مَــنــطِـقٌ يَـعـبَـثُ بِـالشَـيـخِ الوَفـور

بِــــيَــــدِ الرَبَّةـــِ أَلقَـــتـــهُ وَقـــا — لَت بِــبِـشـرٍ شَـفَّ عَـن بـادي السُـرور

دونِــكَ الآنَ النِــطــاقَ المُــعـلَمـا — كُـــلُّ حِـــرزٍ رُمـــتِ فـــيـــهِ رُسِـــمــا

فَـــعَـــلى صَـــدرِك أَخـــفــيــهِ فَــقَــد — لاحَ لي فـي الغَـيـبِ أَن قَـد حُـتِـما

لَكِ بِــالإِقـبـالِ مِـن قَـبـلِ الإِيـاب — بَــسَــمَــت هــيــرا لَهُ مُــســتَــبـشِـرَه

ثُــــمَّ ضَــــمَّتــــهُ وَأَمّــــا الزُهَــــرَه — فَــاِنــثَــنَــت تــاوي إِلى مَــنـزِلِهـا

ثُــمَّ هــيــرا اِنــبَــعَــثَـت مُـنـحَـدِرَه — مِـن ذُرى الأولِمـبِ كَـالبَـرقِ تَـطـير

لإِفــيــرِيّــا عَـلى الرَوضِ النَـضـيـر — فَــــإِمـــاثِـــيّـــا فَـــأَطـــوادٍ بِـــإِث

راقَــةٍ فُــرســانُهــا البُهـمُ تُـغـيـر — وَاِكـتَـسَـت ثَـلجـاً يُـغَـشّـيـهِ الضَـباب

كُـــلَّ ذاكَ البَـــونِ طـــافَـــتــهُ وَلَم — تَــــطَـــأِ الأَرضَ بِـــوَضّـــاحِ القَـــدَم

وَجَـــــرَت مِـــــن شُـــــمِّ آثـــــوسَ إِلى — حَـيـثُ يَـمُّ البَـحـرِ بِـالمَـوجِ التَـطَم

بَــلَغَــت مِـن بَـعـدِ تَـطـوافِ البِـلاد — لِمــنُـسـاً حَـيـثُ ثُـواسُ الفَـضـلِ سـاد

فَــبِهــا قَــرَّت بِــمِــلءِ البَــشــرِ إِذ — لقِـيَـت فـيـهـا أَخـا المَوتِ الرُقاد

فَــــتَــــلَقَّتــــهُ بِــــأَلفـــاظٍ عِـــذاب — يــــا وَلِيَّ الجِــــنِّ وَالإِنـــسِ وَمَـــن

قَـد حَـباني الفَضلَ في ماضي الزَمَن — زِدنِــــــيَ الآنَ عَــــــلَيـــــهِ مِـــــنَّةً

تَــولِنــي لِلدَهــرِ مَــذخــورَ المِـنَـن — أَلقِ لي فـي مُـقـلَتَـي زَفـسَ السُـبات

إِن عَــلى رَنــدي بِـوَجـدِ الحُـبِّ بـات — وَلَكَ العَهـــــدُ إِذا لَبَّيـــــتَــــنــــي

صِـــلَةٌ مِـــن دونِهـــا غُـــرُّ الصِــلات — مِــن لُبـابِ التِـبـرِ عَـرشٌ لا يُـعـاب

يُــفــرِغُ الصَــنــعَــةَ فـيـهِ وَالحِـكَـم — نَــجــلِيَ الأَعــرَجُ هـيـفَـسـتُ الحَـكَـم

وَيـــــليـــــهِ مِــــدوَسٌ تَــــبــــسُــــطُهُ — زَمَــنَ الأُدبَــةِ مِــن تَــحــتِ القَــدَم

قــالَ مَهــلاً وَحِــلى النَــومِ لَدَيــه — أَيَّ رَبٍّ شِــــئتِ أَســـتَـــولي عَـــلَيـــه

وَمــــجــــاري أُوقــــيـــانـــوسَ الَّذي — كُـــلُّ شَـــيـــءٍ كـــانَ مِــنــهُ وَإِلَيــه

لي تَــعــنــو أَبَــداً دونَ اِرتِــيــاب — بَــيــدَ أَنــي زَفـسَ لا أولي الكَـرى

أَبَــــــداً إِلّا إِذا مــــــا أَمَــــــرا — حِــكــمَــةً عَــلَّمــتِـنـي مِـن قَـبـلُ مُـذ

طَـــرفَهُ الحَـــوّاطَ طَـــيـــفــي خَــدَّرا — يَــومَ إِليــونَ هِــرَقــلُ اِكــتَــسَــحــا

وَمَـــضـــى يُــقــلِعُ عَــنــهــا فَــرِحــا — زَفــسَ بــي أَغــفَــلتِ حَــتّــى تُـنـزِلي

بِــابــنِهِ القَــوّامِ خَــطــبــاً فَـدَحـا — ثُــــمَّ هِــــجــــتِ حَــــتّــــى تُـــنـــزِلي

بِــاِبــنِهِ القَــوّامِ خَــطــبــاً فَـدَحـا — ثُـمَّ هِـجـتِ البَـحـرَ فَـوراً بِـاِضـطِراب

وَهِــرَقــلٌ بَــيــنَ تَــبــريــحٍ وَضــيــق — حَــلَّ قَـوصـاً لا يَـرى فـيـهـا صَـديـق

فَـعَـلى الأَربـابِ بِـالغَـيـظِ التَـظـى — زَفــسُ لَمّــا هَــبَّ فـيـهـم يَـسـتَـفـيـق

هَــدَّهُــم هَــدّاً وَمِــن دونِ الجَــمـيـع — فـي اطِـلابـي هـاجَهُ السُخطُ الفَظيع

كــادَ يُــلقــيــنــي مِــنَ الجَــوِّ إِلى — لُجَّةــِ البَــحــرِ إِلى القَـعـرِ صَـريـع

إِنَّمــا الظُــلمَـةُ حـالَت بِـاِحـتِـجـاب — لُذتُ فـيـهـا وَهـيَ حَـيـثُ اللَيـلُ قَـر

هـــــابَهـــــا كُــــلُّ إِلاهٍ وَبَــــشَــــر — فَـــــتَـــــرَوّى زَفـــــسُ فـــــي حِــــدَّتِهِ

وَرَعــــى حُـــرمَـــتَهـــا ثُـــمَّ غَـــفَـــر — أَوَبَــعـدَ الخُـبـرِ ذا رُمـتِ المُـحـال

فَــــأَجــــابَــــتــــهُ بِــــدَلٍّ وَجَــــلال — أَكَـــذا ظَـــنُّكــَ غَــيــظــاً يَــلتَــظــي

أَلِزَفـــسٍ جَـــيـــشُ طُـــروادٍ تَـــخـــال — كَــاِبـنِهِ يُـدنـيـهِـمِ فَـضـلُ اِنـتِـسـاب

إيــهِ قُــم أُعــطِـكَ زَوجـاً تُـسـتَـبـاح — بَهــجَـةً إِحـدى الخَـريـداتِ الصِـبـاح

تِــلكَ سَــعــدَيــكَ فَــســيــثــيّـاً وَكَـم — رُمـــتَهـــا وَجــداً مَــســاءً وَصَــبــاح

قـــالَ يَهـــتَــزُّ حُــبــورا أَقــســمــي — لي بِــإِســتِــكــسَ الرَهـيـبِ الأَعـظَـمِ

وَضَــعــي كَــفَّيــكِ كَــفّــاً فـي الثَـرى — ثُـــمَّ كَـــفّـــا فَـــوقَ بِــحــرٍ مُــظــلِمِ

يَــشــهــدِ الأَيــمــانَ أَربـابٌ رِهـاب — أَن تُــعِــدّي لي زَوجــاً تُــســتَــبــاح

بَهــجَــةً إِحـدى الخَـريـداتِ المِـلاح — فَــتُــنــيــليــنــي فَـسـيـثِـيّـا التـي

أَتَـــمّـــنـــاهـــا مَـــســـاءً وَصَــبــاح — أَشـهَـدَت نُـقـسِـمُ بِـالحَـلفِ العَـظـيـم

حَــفــلَ أُفــرونُــسَ أَربـابَ الجَـحـيـم — جُـمـلَةَ الطـيـطـانِ وَالقَـومَ الأولى

رَهــطُهُــم فـي قَـعـرِ طَـرطـارِ يُـقـيـم — أَنَّهــــا لَم تُــــؤتِهِ قَـــولاً كِـــذاب

ثُــمَّ طــارا تَــحــتَ أَذيــالِ الغَـمـا — وَسَــريــعــاً أَدرَكــا حَــدَّ الخِــتــام

مِــن عَــلى لِمــنــوسَ حَــتــى لَمُـبَـرو — سَ إِلى إيـذا اليـنـابـيـعِ العِـظام

فَــلَدى لِقــطــوسَ حَــيـثُ الوَحـشُ ذاع — غـادَرا البَـحـرَ وَسـارا في اليَفاع

وَفُـــروعُ الغـــابِ مِـــن وَقـــعِهــمــا — قَــلِقَــت تَــرتَــجُّ فـي تِـلكَ البِـقـاع

وَبِــتِــلكَ الغــابِ رَبُّ النَــومِ غــاب — وَاِخــتَــفــى عَـن مُـقـلَتـي زَفـسَ عَـلى

أَرزاةٍ شَــمّــاءَ تَــعــلو فـي الفَـلا — حَــلَّ فــي مُــشــتَــبِـكِ الأَغـصـانِ طَـي

راً رخــيــمَ الصَـوتِ يَـأوي الجَـبَـلا — قــد دَعــاهُ الجِـنُّ خَـلقـيـسَ العِـبَـر

وَقِــمِــنــديــسَ يُــسَــمّــيــهِ البَــشَــر — رَقِـــيَـــت هــيــراً أَعــالي غَــرغَــرو

سَ وَزَفـــسٌ مِـــن مَـــعـــاليــهِ نَــظَــر — فَــلَهــا وَجــداً كَــيـومِ الوَصـلِ ذاب

يَــومَ فــي الخِــفــيَــةِ عَــن أُمٍّ وَأب — عَـــلِقـــا حُـــبّـــاً وَفــازا بــالأَرب

قــــال لِم جِــــئتِ وغــــادَرتِ الأُلِم — بَ وَأَيــنَ الجُــردُ قــالت لا عــجــب

لأقــاصــي الأرض أزمـعـت ارتـحـال — لأوافـــي أبـــوي رهـــط الكـــمــال

أوقـــيـــانــوس وتــيــثــيــس اللذي — ن أشـــبـــانـــي عـــلى كــف الدلال

فــعــســى ألأم مــصــدوع الشــعــاب — طــال عــهـد الكـيـد فـي بـعـدهـمـا

واطـــراح الود فـــي حـــقـــدهــمــا — وعــلى مــركــبــتـي أسـعـى عـلى ال

بـــر والبـــحـــر إلى رفـــدهـــمـــا — يــبــدأنــي الجــرد أبــقــيــت لدى

ســفــح إيـذا مـنـك أبـغـي المـددا — خـــوف أن يـــأخـــذك الغـــيــظ إذا

خــفــيــةً أزمــعــت أبــغـي مـنـتـدى — أوفـــيـــانـــوس أيـــابـــاً وذهـــاب

فــلهــا ركــام غــيــم الجــو قــال — سـوف تـمـضـيـن فـمـا ضـاق المـجـال

إنـــمـــا الآن بـــنـــا هــيــي إذاً — نـــتـــعــاطــى حــلو لذات الوصــال

قـــط مـــا أرقــنــي حــر اضــطــرام — مــثــلمـا حـرقـنـي اليـوم الغـرام

قــطٌّ مــا إن هــمــت فــي إنــســيــةٍ — قــبــل أو جــنــيــةٍ هــذا الهـيـام

لا أحــاشــي كــل ربــات النــقــاب — لا أُحـــاشـــي زوج إكــســيــون مــن

ولدت فـــيـــرثــيــســاً رب الفــطــن — أوذنـــيـــا بــنــت أكــريــس التــي

ولدت فـــرســـيـــســـاً فــرد الزمــن — لا أحــاشــي بــنـت فـيـنـكـس التـي

ردمــــنــــثــــاً ومـــنـــوســـاً ربـــت — أوبــثــبـسٍ ألقـمـيـنـا الحـسـن مـن

حــــبــــلت لي بـــهـــرقـــل القـــوة — أو ســمــيــلا أوم ذيــون الشــراب

لا وذيــمــيــتــيــر مــا قــط بـهـا — هــمــت أولا طــونــةٍ ذات البــهــا

لا ولا فــي حــســنـك الفـتـان مـا — قــــط كــــاليــــوم فـــؤادي ولهـــا

فــأجــبــت تــكــمــن الحــيــلة هــل — لوصـــال الحـــب فــي إيــذا مــحــل

أفــمــا الدنــيــا تــرانــا عـلنـاً — أولا ربٌّ رآنــــــــا وقــــــــفــــــــل

وديــار الخــلد بــالأنــبـاء جـاب — أي دارٍ لك أتــــــــــــــــــي أي دار

بــعـد أن يـلحـقـنـي هـذا الشـنـار — أنـمـا تـعـلم هـيـفـسـت ابـنـك الص

صــانــع الحــاذق شــيــاد المـنـار — غــرفــةً مــحــكــمـة الأبـوبـا شـاد

لك قــامــت فــوق أركــان العـمـاد — فـــإلى ســـتـــرتـــهـــا هـــي بــنــا

إن يـكـن لا بـد مـن هـذا المـراد — أكــف فـي الخـلوة فـضـاح المـعـاب

قــال لا تـخـشـي هـنـا وشـي رقـيـب — مــن بـنـي الإنـسـان أو ربٍّ رهـيـب

لأظــــلن غــــمــــامــــاً شــــائقــــاً — مــن نــضــارٍ دونَهُ الشــمـس تـغـيـب

ضــمــهــا والأرض جـادت بـالربـيـع — مـــن خـــزامٍ نــشــرُ ريــاه يــذيــع

وحــــواشـــي زعـــفـــرانٍ كـــســـيـــت — حــنــدقــوقــاً بـله الطـل البـديـع

يــتــلالا تــحـت مـنـثـور الحـبـاب — بــهـمـا النـور عـن الأرض ارتـفـع

وغــمــام التــبــر بــالنــور سـطـع — وحــبــاب القــطــر مــن أكــنــافــه

كـــــحـــــبــــوب الدر للأرض وقــــع — فـأبـو الأربـاب فـي ظـل النـعـيـم

هــكــذا ظــل عــلى إيــذا مــقــيــم — خـــامـــد الحـــس بـــذرعــي عــرســه

بـــهـــجـــوعٍ وغـــرامٍ فــي نــظــيــم — رطــب أزهــار عــلت بــســطـاً رطـاب

ولمـــيـــدان الوغــى عــذب الكــرى — جــد للأســطــول يــنــمــي الخـبـرا

ولفــــوســــيـــذ دنـــا قـــال أيـــا — مــــلكـــاً زعـــزع أركـــان الثـــرى

كـلل الإغـريـق بـالمـجـد الخـطـير — وابــل مـاشـئت ولو حـيـنـاً يـسـيـر

خــلبــت هــيــرا نــهــى زفــس وفــي — قـربـهـا يـهـجـع بـالطـرف القـريـر

وعــلى جــفــنــيـه طـلي بـانـسـكـاب — ثـم جـد السـيـر يـسـعـى فـي الورى

وانـبـرى فـوسـيـذ فـي صـدر السـرى — صــــاح مـــشـــتـــدّاً عـــلى شـــدتـــه

أأخــــائيــــيــــن مــــا آهــــاً أرى — ألهـــكـــطــور نــتــيــحــن الظــفــر

يـحـرزن الأسـطـول والمـجـد الأغر — تــلكــم مــنــيــتــه اغــتــر بــهــا

مــذ رأى آخـيـل بـالحـقـد اسـتـعـر — وعـن الهـيـجـاء أمـسـى بـاجـتـنـاب

قــط مــا مــنــآه أولانـا البـوار — إي نـــعـــم لو كــلنــا كــلٌّ أثــار

فــأصــيـخـوا الآن طـراً وانـهـضـوا — يــحــمــل الكـبـار أجـوابـاً كـبـار

تــســطــع الخـوذات فـي هـامـاتـهـم — وطــوال الســمــر فــي راحــاتــهــم

وأولو العــزم الأولى جــنــاتـهـم — صــغــرت فــليــنــبــذوا جــنــاتـهـم

للأولى يــثــقــلهـم هـول الصـعـاب — فــاتـبـعـونـي واحـمـلوا طـرا فـلا

صــدنــا هــكــطــورمـهـمـا اشـتـعـلا — فــأصــاخــوا جــمــلةً وانــقــض فــي

إثــــره للحـــرب رهـــط النـــبـــلا — وذيــــومــــيــــذ واوذيـــس الفـــلا

وأغــامــمــنـون فـي دامـي الجـراح — رتــبــوا الجــنــد ومــا أقــعـدهـم

دمــهـم بـل وازنـوا حـمـل السـلاح — وبــهــم جــابـوا يـعـبـون العـيـاب

فـبـدا ذو الطـول بـالحمل الكثيف — وضـعـيـف العـزم بـالثـقـل الخـفيف

وبــــلو شـــكـــتـــهـــم حـــتـــى إذا — وزنـوهـا انـدفـعوا الدفع العنيف

صـــدرهـــم فـــســـيــذ فــي راحــتــه — عـــامـــلٌ كـــالبـــرق فـــي حـــدتــه

ليـــس مـــن كــفــءٍ يــلاقــيــه بــه — بـــل تـــزاع الخــلق مــن رؤيــتــه

إنـمـا هـكـطـور لم يـبـغ انـسـيـاب — كــتــب الطــرواد مــشــتـد النـداء

مــثـلمـا فـوسـيـذ نـادى بـالبـلاء — فـــكـــلا القــرمــيــن قــوامٌ فــذا

بــيــن طــروادٍ وهــذا فـي الأخـاء — زحــف الجـيـشـان والبـحـر اصـطـفـق

قـاصـفـاً والجـيـش بـالجـيـش النصق — ولدى عــــجــــهـــم عـــج العـــبـــاب

إذا المــوج عــلى الجــرف انـدفـق — بــشــمــالٍ لم يــكــن طــي الحـسـاب

لم تـــكـــن جـــنـــب هــدات الفــرق — عـنـدمـا الكـل عـلى الكـل انـطـلق

تـــذكـــر النــيــران فــي زهــزمــةٍ — حـيـن بـطـن الغـاب بـالشـم احـترق

لا ولا صــهــصــلق الريـح اكـتـنـف — بـــاســـق المـــلول مـــن كــل طــرف

فــالتــقــى الجـمـعـان فـي صـدرهـم — واثــبــاً هــكــطــور بــالرمـح قـذف

لأيــــاسٍ مــــذ إلى مــــلقــــاه آب — نــشــب الرمــح بـقـلب المـحـمـليـن

حـيـث بـالصـدر اسـتـطـالا ضـخـمـين — مــحــمــلٌ للتــرس لاقــى مــحــمــلاً

لحـــســـامٍ بـــحـــرابـــي اللجـــيــن — وفـــيـــاه شـــر تـــلك الطـــعـــنــة

والتــوى هــكـطـور بـادي الخـيـبـة — يــتــقــي فــي قــومــه هــول الردى

وأيــــــاسٌ بـــــأبـــــي الهـــــمـــــة — إثــره انــقــض كــخــطــاف الشـهـاب

ولجـــلمـــودٍ مـــن الصـــخــر عــمــد — مــن صــفــاً بــدد فــي تـلك الجـدد

بــعــضـه قـد ظـل مـا بـيـن الخـطـى — وأقـــيـــم البــعــض للفــلك ســنــد

فـــرحـــاه فـــمـــضــى وهــو يــثــور — مـــثـــلمــا دوامــة الوغــد تــدور

وعــــلى جــــنــــة هــــكـــطـــور لدى — عــنــقــه فــي صــدره أهــوى يـمـور

فــهــوى مــنــقــلبــاً أي انــقــلاب — فــكــمــا مــلولة الطــود اقــتــلع

زفــس والأنــواء بــالعــنــف دفــع — وفــشـا مـن حـولهـا الكـبـريـت فـي

صــادع الريــحــة والعــج ارتــفــع — وقـــلوب النـــاس فــي جــيــرتــهــا

خـــفـــقــت رعــبــاً لدى رؤيــتــهــا — هــكــذا هــكــطــور فــي ســقــطــتــه

أفـــلت الصـــعـــدة مـــن شــدتــهــا — والتــوى مــسـتـلقـيـاً فـوق التـرب

ظــــلت الخــــودة والتـــرس لديـــه — وصــــدى شــــكــــتـــه صـــل عـــليـــه

وبــنــو الإغــريــق فــي نـعـرتـهـم — هــرعــت أفــواجــهــم تــجـري إليـه

بــغــيــة أن يــظــفـروا فـيـه وقـد — أمـطـروا الأسـهـم تـهـمـي كـالبرد

إنــمــا الم يــدركــوا بــغـيـتـهـم — إذ سـعـى كـالبـرق يـؤتـيـه المـدد

نــخـبـة الطـرواد والغـر الصـحـاب — أســبـلوا مـن حـوله صـلد المـجـان

ووقـــوه هـــول هـــطـــال الطــعــان — بـــيـــنـــهـــم فــوليــدمــاسٌ وكــذا

آنـــيـــاسٌ وغـــلوكـــوس الجـــنـــان — ثـــم ســـرفـــيـــدون قـــوام بـــنــي

ليــقــيــا ثــم أغــيــنــور السـنـي — حــــمــــلوه حــــيــــث ظـــلت جـــرده

فـــي ذراعـــن قــرع تــلك الجــنــن — وإلى إليــون ســاروا بــاكــتــئاب

فــعــلى مــركــبــةٍ فــيــه تــســيــر — حــمــلوه وهــو مــشــتــد الزفــيــر

وأتـــوا شـــفــاف زنــث المــلتــوي — بــمــجــارٍ صــبــهــا زفــس القـديـر

وضـــعـــوه ثـــم والمـــاء الدفــاق — بـــارداً صـــبــوا عــليــه فــأفــاق

وجــنــا يــفــتــح عــيــنــيــه ومــن — دمـــه الأســـود قــيــءٌ وانــدفــاق

جـاريـاً مـن فـيـه يـنـصـبُّ انـصـباب — ثــم فــوق التــرب مـغـشـيّـاً عـليـه

خــر والظــلمــة غــشــت مــقــلتـيـه — صــدمــةٌ مـا ارتـاح مـن صـعـقـتـهـا

زمــنــاً إلّا لتــوهــي ركــبــتــيــه — وبـنـو الإغـريـق مـذ هـكـطـور راح

هـاج فـي ألبـابـهـم وجـد الكـفـاح — وابــــن ويـــلوس أيـــاسٌ كـــر فـــي

عــامــلٍ ثــقــف مــن شــهـب الرمـاح — كــعــبـه يـهـتـز فـي صـدر الكـعـاب

شــق ذاك الرمـح مـن تـحـت الكـتـف — خـــصـــر قــرمٍ بــســتــنــيــوس عــرف

أمـــه الحـــوراء نــايــيــس التــي — لأنـــوفٍ قـــبـــل كـــانـــت تـــزدلف

راودتـــه حـــيـــن وافـــى قـــدمـــاً — جــرف سـتـنـيـويـس يـرعـى الغـنـمـا

ونـــتـــاج الحـــب ذيـــاك الفــتــى — رمـــح آيـــاسٍ حـــشـــاه اخــتــرمــا

وحــواليــه اخــتــضــامٌ واخــتـضـاب — فَــــجــــرى فـــوليـــدَمـــاسٌ وَأَطـــار

عــامِــلاً صَـلدا لِأَخـذِ الثـارِ ثـار — فَــــعـــلى كـــاهِـــلِ إِفـــروثـــونُـــرٍ

غــاصَ يُــلقــيــهِ مُـغَـشّـى بـالغُـبـار — صَــرَخ الظــافــر والفــخـر انـتـحـل

لم يـطـش رمـح ابـن فـنـثوس البطل — شــق مــن قــلب العــدى قــلب فـتـىً

مــوكــئاً يــلقــيــه أيــان ارتـحـل — لمـــثـــاوي صـــرح آذيـــس الرحــاب

فـالتـظى الإغريق من هذا النعير — ســيــمــا الفـتـاك آيـاس الكـبـيـر

دونــه خــر الفــتــى فــانــقـض فـي — طــلب القــاتـل بـالرمـح الشـهـيـر

فـــالتـــوى فـــوليـــدمــاسٌ ونــجــا — ولأرخــــيــــلوخ فــــوراً عــــرجــــا

خـــرق البـــأديـــل مـــن مــفــصــله — وبـــقـــلب العــظــم فــيــه أولجــا

قــاضــبــاً أعــصـابـه شـر اقـتـضـاب — خـــر والهـــامـــة قـــبـــل القـــدم

لخــضــيــب التــرب أهــوت تــرتـمـي — وأيـــاســـق صـــاح فـــي نـــعـــرتــه

يـا ابـن فـنـثـوس المـيلك الأعظم — قـــل ألم أفـــتــك بــعــلجٍ أكــبــر

كــان كـفـوء ابـن أريـليـق الجـري — إي نــعــم مــا لاح لي إلا فــتــىً

عــالي الهــمــة ســامــي المــعـشـر — ولأنــطــيــنــور يــدنـيـه اقـتـراب

فـهـو لا شـك ابـنـه القـرم البطل — أو أخــوه الشــهــم ثــقـاف الأسـل

قـــال مـــا قـــال أيـــاسٌ عــالمــاً — قــبــل ذاك القــول مـن كـان قـتـل

فــحــشـى الطـرواد بـالبـث التـهـب — وأخـــو المـــيـــت أكـــامــاس وثــب

ورمــــى يــــردي فــــرومــــاخ الذي — جــثــة المــقــتــول قـد كـان سـحـب

ثــم نــادى بــأســاليــب الســبــاب — يـا بـنـي الإغـريـق حـذاف النبال

وأولي الدعــوى غـروراً واخـتـيـال — لم تــكــن كـل المـنـايـا سـهـمـنـا

فــكــلم مــنــهــا نــصــيــبٌ ومـنـال — أفــمــا خــلتــم فــرومــاخ الســري

بــعــد أرخــيــلوخ بــالحــتـف حـري — أفـــــمـــــا كــــل امــــرئٍ صــــبــــا

لأخٍ مــــــن بـــــعـــــده مـــــثـــــإر — أبـــداً مـــرتــقــبٍ قــطــع الرقــاب

حــرق الإغــريــق ذيــاك الفــخــار — ســيــمــا المــلك فــنـيـلاس فـثـار

وأكــــامــــاس رمــــى لكــــن أكــــا — مــاس ولى يــبـتـغـي سـبـل الفـرار

فـــبـــإليـــونـــيـــس الرمـــح صــدر — فــرع فــربــاس الوحــيــد المـدخـر

مـــجـــتــبــى هــرمــس فــي طــروادةٍ — مـــن حـــبـــاه بـــغــنــيــمٍ وبــقــر

وعـــليـــه هــال مــوفــور الرغــاب — خـــرق الحـــاجـــب والعـــيــن قــذف

وبـــلب العـــظــم فــي الراس وقــف — خـــر للتـــرب يـــديـــه بـــاســـطــاً

وفــنــيــلاس انـتـضـى السـيـف وخـف — قـــطـــع الهــامــة فــي خــوذتــهــا

فــهــوت والرمــح فــي مــقــتــلهــا — وحـــكـــت فـــي كـــفــه خــشــخــاشــةً

قــطــعــت تــجــتــث مــن مــنـبـتـهـا — قـال يـعـليـهـا عـلى ذاك النـصـاب

أصـــدقـــوا طــرواد هــول الخــبــر — والديـــه يـــذرفــا الدمــع الذري

مـــثـــلمـــا عـــرس فـــرومـــاخ إذا — آبـــت الإغـــريــق بــعــد الظــفــر

لا تــراه سـار حـيـن الجـيـش سـار — وبــه تــحــظــى بــهـاتـيـك الديـار

نـــظـــر الطـــرواد مـــن حـــولهـــم — يــبــتــغــي كــل ســبــيـلاً للفـرار

ثــم ولوا بــارتــعــاد وارتــعــاب — يــا بــنــات الرب زفــس مــن عــلى

قــمــة الأولمــب يــشــهـدن المـلا — لي فـــقـــلن الآن مـــن خـــلتــنــه

بــيــنــهــم شــق الصــفــوف الأولا — مــذ إلى الإغـريـق إبـان النـزال

كــفــة الرجــحــان فــوســيـذ أمـال — ذاك آيـــــاس عـــــلى هــــرتــــيــــس

فــرع غـرتـيـاس بـالبـدء اسـتـطـال — والمــســيــون عــليــه بــانــتـحـاب

ثــم أنــطــيــلوخ فــلقــيــس قــتــل — وعـــلى مـــرمــيــرس الهــول حــمــل

ثـــم مـــريـــون مـــريـــســـاً وكــذا — هــيــفــتــيــون بــحــد الســيـف فـل

ثــم طــفــقــيــر فــريــفــيــت ضــرب — وفــــروثـــوون واحـــتـــاز الســـلب

ومــنــيــلا رام هــيــفــيــزيــنــراً — ومــن الشــاكــلة الجــوف اقــتـضـب

فــمــن الجــرح هــوت روح المـصـاب — إنــمــا أعــدى فــتـى بـيـن السـرى

لم يـــكـــن إلا أيــاس الأصــغــرا — كــر فــي إثــر العـدى مـسـتـقـبـلاً

جــيــشــهــم فـاجـتـاحـه مـسـتـدبـرا — حــيــثــمــا خــفــت خــطــاه أدركــا

طــالب النــجــوى وفــيــه فــتــكــا — خـــــرت الدارع فـــــي كـــــراتـــــه

تـــتـــرامــى مــن خــمــيــسٍ هــلكــا — ســامــه زفــس انـخـذالاً وانـقـلاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحراب: الحَرَّابُ : صاحب الحربةِ أو صانعها.
  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • بسنان: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.
  • ترس: ترس: التُّرْس مِنَ السِّلَاحِ: المُتَوَقَّى بِهَا، مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَتْراسٌ وتِراسٌ وتِرَسَةٌ وتُروسٌ؛ قَالَ: كأَنَّ شَمْساً نازَعَتْ شُموسا ... دُروعَنا، والبَيْضَ والتُّروسا قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَا تَقُلْ أَتْرِسَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة