أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماًأَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين
قَد زَعَمتَ الحُصُونَ تَحمي ولا أَنصَارَ لا جَيشَ بَل بآلِ الحُصُونِ
أَينَ هُم أَينَ لَستُ أَلقى كَمِيًّاكالككلابِ التوَوا لأُسدِ العَرِينِ
إِنَّما نَحنُ نَجدَةٌ وَعَلَيناأَنتَ أَلقَيتَ كُلَّ ثِقلِ المَنُونِ
أَنتَ تَدري في أَيِّ بَونٍ بِلاديلِيقيا أَرضُ زَنثُسَ المَيمَونِ
فَبِهَا زَوجَتي تَخَلَّيتُ عَنهاوغُلامي وَذُخرُ مالٍ ثَمِينِ
وَهُنا لَيسَ لي مَتَاعٌ ولا مالٌ فأَخشى أَنَّ العِدَى يَسلُبوني
كُلُّ هَذَا ما كَفَّ بالبَطشِ كِفّيوأَرَاكَ اعتَزَلتَ بادِي السُّكُونِ
فلِماذَا لا تُنهِضُ العزمَ والأَعراضَ تَحمِي مِن هَولِ هُونٍ مُبينِ
أَفَــــلا خِلتَ أَنَّ ثَمَّ شِرَاكاًكامِناتٍ لَكُم وأَيَّ كُمُونِ
وَبِها تُؤخَذُونَ أَخذاً ذَرِيعاًوتُدَكُّ الحُصُونُ فوقَ المُتُونِ
زُعَماءَ الأَنصارِ دُونَكَ فَادفَععَنهُمُ بالثَّباتِ سُوءَ الظُّنُونِ
ذاكَ ذاكَ اعتَبِر نَهَاراً وَلَيلاًنُصبَ عَينَيكَ فَليَكُن كُلَّ حِينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.