وَخَفَّتـ بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَخَفَّتـ بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِميُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
فَأَردى مَنَستِيساً ونَخيَالُساً معاًبِمَركَبَةٍ قَلَّتهُما وَهوَ سائِرُ
فَهاجَت بآياسَ العَواطِفُ فانبرَىيُطيرُ قَناةً فَرعُها مُتَطايرُ
فَأَصمى ابنَ إِسلاغُوسَ أَمِفيُّسَ الذيبِفِيسُوسَ قد فاضَت عَلَيهِ الذَّخائِرُ
بَغَى نُصرَةَ الطُّروَادِ والحَتفُ ساقهُإِلى حَيثُ شكَّتـ بالنِّجادِ الخَوَاصِرُ
فأَهوَى وأَهوَى طامِعاً في سلاحِهِأَيَاسُ فَصَدَّتهُ السِّهام المَواطِرُ
على جُثَّةِ المَقتولِ أَثبَتَ رِجلَهُيَجُرُّ سَنِينَ النَّصلِ والفَتكُ دائرُ
وَكَفَّ يَبَاري بالمِجَنِّ نِبالَهُممَخافَةَ أَن يَلهُو فَتَدها الجَماهرُ
وَعِندَ التِحامِ الحَربِ ساقَت يَدُ القَضالِسَرفِيدُنٍ إِطلُوفُلِيمَ يُبادِرُ
نظِيران في زَفسَ ابنُهُ وَحفِيدُهُسَليلُ هِرَقلٍ وَالقَرِينُ المُناظِرُ
وَلَمَّاــ عَلى مَرمَى القُنِيِّ تَدَانَياعَلَيهِ الهِرَقلِيُّ استَطالَ يَفاخِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.