تَــــدَفَّقــــَتِ الأَجــــنادُ أَيِّ تَدَفُّقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَــــدَفَّقــــَتِ الأَجــــنادُ أَيِّ تَدَفُّقِإِلى الحَربِ تَجرِي فَيلقاً إِثرَ فَيلَقِ
كَثَائِرِ أَمواجِ البِحارِ تَهيجُهامِنَ الرِّيحِ أَنواءٌ بِغَيرِ تَرَفُّقِ
يُدَفِّعُ بَعضاً بَعضُها فَوقَ لُجِّهاالى حَيثُ فوقَ الجُرفِ بِالعُنفِ تَلتَقي
فَتَنقَضُّ أَعلى الصَّخرِ عن زَبَدٍ غَثاتَغَرغَرَ عَن قصفِ الهَدِيرِ المُصَفّقِ
بِهِم أَولِياءُ الاَمرِ يُسمَعُ أَمرُهُموَهُم لامرى نَفسٍ ولا صَوتُ مَنطِقِ
تَخَالُهُمُ بُكماً لأَوَّلِ وَهلَةٍوقد نُظِمُوا نَظمَ الخَبِيرِ المُحَقِّقِ
وفَوقَ الصُّدُورِ الطَّامِحَاتِ تَأَلَّقَتصَــــوارِمُهُــــم والسُّمــــرُ أَيِّ تَــــأَلُّقِ
ولَكِنَّما الأَعداءً قامَ ضَجِيجُهُمكَسِربِ شِياهٍ بالحَظائِرِ قُلَّقِ
إذا ما استُدِرَّت والكِبَاشُ ثَغَت لَهالَهُنَّ رَنَت تَثغُو بِأَنَّةِ مُشفِقِ
فَأَوزَاعُهُم مِن كُلِّ فَجٍّ تَأَلَّفُوابِعِدَّةِ لُسنٍ واختِلافِ تَخَلُّقِ
تشوقُهُمُ طَوراً أَثينا إِلى الوَغىوطوراً إِلاهُ الحَربِ أَدهَى مُشَوِّقِ
ومِن حَولهِ هَولٌ ورِعدَةُ فِتنةٌشَقِيقَتُهُ إِلفُ الشِّقَاقِ المُفَرِّقِ
نَعَم هِيَ إِن تَنشَأ هُزالٌ وإن نَمتإلى قُبَّةِ الزَّرقاءِ بالجَوِّ تَرتَقِي
بِمُجتَمَعِ القَومَينِ طَافَت مُجِدَّةًمُمَزِّقُ جَمعَ الشَّملِ كُلَّ مُمَزَّقِ
ولمَّاــ تَدانَوا والنُّفُوسُ سَواخِطٌتَحَرَّقَتِ الأَجنَادُ أَيِّ تَحَرُّقِ
طِعانٌ تَلاقَت في صُدُورٍ تَدَجَّجَتوكَرٌّ يُوَاري يَلمَقاً فوقَ يَلمَقِ
وزَفرَةُ مَقتُولٍ ونَعرَةُ قاتِلٍبِسَيلِ دِماءٍ بالأَسِنَّةِ مُهرَقِ
يُلاطِمُهُم داعي الكِفاحِ مُشَدِّداكَشُؤبُوبِ ماءٍ بالسَّحائِبِ رَيِّقِ
بِسَيلَينِ مِن شُمِّ الجِبالِ تَحَدُّراًيَفِيضُ بِسَفحٍ عَن مَجارِيهِ ضَيِّقِ
زُعابٌ طغا يَبدُو بِهائِلِ مَنظَرِلِراعٍ لَدى قاصي الشَّوَامِخ مُحدِقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.