لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا

الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 323 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا ... حوليك قومك ينظم العددا

أنــــتــــم إزاء الفلك قابلكم ... فوق الهضاب يعج جيش عدى

وثميس زفس دعا فأنفذها ... تــــدعــــو ذويــــه لمجلس عقدا

طـــــارت مـــــن الأولمــــب جــــائبــــة ... كل الورى تستقدم العمدا

لبوا وغير الأوفيانس لا نهرٌ ... تـــــخـــــلف بـــــل جـــــروا عـــــجـــــلا

لم يبق من حوريةٍ سكنت ... نــــبــــعاً جرى أو جدولاً جدلا

أو غـــــابـــــةً أو روضـــــةً نـــــضــــرت ... إلا ســــعــــت فــــوراً لتمتثلا

فإذا بهم والصرح غص بهم ... من حول زفس بمحفلٍ حشدا

جلسوا على سددٍ تفيض سنا ... لأبيه هيفست النبيل بنى

ومزعزع الأرضين من لجج ال ... أعــــمــــاق هب ملبياً علنا

ثــــم انــــبــــرى إذ قر وسطهم ... مستفسراً عما دعاه هنا

يا ذا الذي يرمي الصواعق ما ... أفضى لحشد بني العلى وبدا

أبذينك القومين تفتكر ... والحرب بينهم ستستعر

فــــأجاب ركام الغيوم نعم ... أدركت ما علقت به الفكر

مــــا زلت دوماً عانياً بهم ... حــــتــــى ولو هــــلكوا ولو دمروا

فــــأنــــا أســــرح نــــاظــــري جــــذلاً ... فوق الألمب إذا اللظى اتقدا

وجميعكم بين السرى انقسموا ... وبسلك أي شئتم انتضموا

ما خلت طرواداً تطيق لقا ... آخــــــيـــــل لو فـــــذّاً بـــــدا لهـــــم

مــــرآه راعــــهــــم فــــكــــيف وقد ... أضحى على فطرقل يحتدم

لا بــــــدع إن دك الحــــــصــــــون وإن ... قصد القضاء خلاف ما قصدا

فبهم أوار الفتنة التهبا ... وتطايروا كلٌّ كما رغبا

للفــــلك هــــيــــرا أســــرعت وكذا ... فــــالأس ثــــمــــة فــــوســــذٌ ذهبا

وكــــــذلك القــــــوام هـــــرمـــــس وال ... جبار هيفست القوى عقبا

يجري ويجمع لا تطيق له ... ســــاقــــاه حملاً إن جرى وعدا

وأريــــــس رب القــــــونـــــس القـــــلق ... أم الطــــــرواد بــــــادي الحـــــنـــــق

مع أرطميسٍ في كنانتها ... مع عفرذيت المبسم الطلق

وكـــــذاك لاطـــــونــــا وزنــــث جــــرى ... مــــن ضفتيه جري مندفق

وكــــذاك فيبوسٌ من انسدلت ... تــــــزهـــــو غـــــدائره لكـــــل مـــــدى

وقبيل ما آل العلى انحدروا ... كرت سرى الإغريق تفتخر

آخــــيــــل عاد عقيب عزلته ... ولهول رؤيته العدى صغروا

ألفــــوه مــــشــــتــــدّاً بــــشــــكته ... كأريس هول الإنس يستعر

وبنو العلى بالناس ما اشتبكوا ... حتى غمام الفتنة التبدا

فالاس بين الثغر والحفر ... صــــاحــــت تــــشدد جملة الزمر

وأريــــس هــــب هــــبــــوب عــــاصفةٍ ... يـــــغـــــري طــــرواده عــــلى الأثــــر

بهضاب سيموسٍ يهد وفي ... قــــلل المــــعــــاقــــل وأري الشــــرر

فكذلك الأرباب فتنتهم ... صدعت وزفس من العلى رعدا

فتنوا سرى الجيش فاصطدما ... وفسيذ هز الأرض محتدما

فــــارتــــج أيــــذا مــــن دعــــائمــــه ... حتى أماد بميده القمما

وتـــــــزعـــــــزت طـــــــروادةٌ وغـــــــدا ... بالفلك وجه اليم ملتطما

حـــــتـــــى بــــجــــوف الأرض آذس عــــن ... عرش الجحيم اهتز مرتعدا

بــــالويــــل صاح وهاله الخبر ... يخشى فجاج الأرض تنفجر

ومــــنــــازل الظــــلمــــات ظــــاهــــرةً ... تبدو يراها الجن والبشر

تلك الوهاد اللاء مخبرها ... حتى بنو العليا له ذعروا

ولذاك زلزال العــــــــــــــــــــوالم إن ... بسرى العلى عادي الشقاق عدا

لفسيذ ملك الهول مذ ظهرا ... فيبوس بين سهامه صدرا

ولهــــــرمــــــسٍ لاطــــــونـــــةٌ بـــــرزت ... وإلى أثـــــيـــــنــــا آرس انــــحــــدرا

ولزوج زفس بدت شقيقة من ... في القاصيات سهامه نشرا

هي أرطميس تميد ساطعةً ... قوس النضار بكفها ميدا

وعلى هفست انقض مصطفقاً ... ذيــــالك الهــــر الذي انــــدفــــقــــا

في الخلد زنث جرى اسمه وكسا ... بالإسكمندر في الورى انطلقا

هــــذي هــــي الأربــــاب فتتهم ... وأخــــيــــل ظل يؤج محترقا

للقــــاء هــــكــــطــــورٍ وخــــرقٍ ســــرى ... تــــلك الكتائب صبره نفدا

يــــذكــــو ليــــروي فــــي تــــحدمه ... رب الوغــــى الســــفــــاك مــــن دمــــه

لكـــــن فـــــيـــــبـــــوســــاً أثــــار له ... أنياس يعصم بأس معصمه

في شكل ليقاوون خاطبه ... أنــــيــــاس أين صلى تعظمه

آليـــــت للطـــــرواد مــــرتــــشــــفــــاً ... لتلاقين أخيلا منفردا

قــــال ابــــن فريامٍ علام على ... رغمي إليه تسوقني عجلا

ليــــســــت بــــأول مــــرةٍ ثــــبــــتــــت ... قدمي لديه فسامني فشلا

فــــي إيــــذةٍ مــــن وجه صعدته ... وليــــت قــــبــــلاً هــــالعــــاً وجــــلا

لما استباح صوارنا ورمى ... لرنيسةً وفداس ومضطهدا

لكـــــن زفـــــس مـــــشـــــدِّداً ركــــبــــي ... وقــــواي أنقذني من العطب

أو لا فــــكــــان أبادني عجلاً ... وأمــــامــــه فــــالاس فــــي الحجب

توليه نصرتها ليقتضب ال ... لميليغ والطرواد بالقضب

مـــــا كـــــان إنــــســــيٌّ له كــــفــــؤاً ... وبنو العلى كانوا له عضدا

إن يــــرم صــــانــــوه وحــــيث رمى ... طارت مناصله تسيل دما

فلو أنهم ما بيننا عدلوا ... ما سلمني ذلّاً كما زعما

حــــتــــى ولو صــــلبــــت مــــفاصله ... مثل النحاس وصال واقتحما

فأجاب فيبوس ادع أنت إذاً ... رهطاً بأكناف العلى خلدا

فــــلعــــفرذيتٍ ساقه النسب ... ولبنت شيخ البحر ينتسب

فــــإذاً لك الرجــــحان عن ثقةٍ ... حــــســــبــــاً وزفس لعفرذيت أب

فـــــهـــــلم بــــادره بــــنــــصــــلك لا ... يــــأخذك من نعراته الرعب

مــــن ثــــم أفــــرغ فيه قدرته ... فانقضَّ لا يرتد مبتعدا

فــــرأتــــه هــــيراً بارزاً يثب ... من جيشه لأخيل يقترب

فدعت إليها من بطانتها ... من نصرة الأرغوسة اطلبوا

قالت أثينا فوسذ انتبها ... لمـــــآل حـــــربٍ دونـــــهـــــا الحــــرب

أنــــيــــاس رام أخــــيــــل مــــدرعــــاً ... بأساً على فيبوس معتمدا

فيبوس فلندفع بلا مهل ... أو بعضنا فوراً أخيل يلي

ويــــــخــــــولنـــــه فـــــوق شـــــدتـــــه ... بأساً ويعصمه من الوجل

فيرى عيناً صيد أسرتنا ... أولوه ودّاً جـــــــل عـــــــن مــــــثــــــل

وجــــمــــيع أحلاف الطراود ما ... هــــالوا وعنا يقصرون يدا

أفما انحدرنا للكفاح هنا ... لنقي أخيل اليوم كل عنا

فإذا كمنا الأمر ثم بدا ... فــــي وجــــهه ربٌّ عتا جبنا

فمناظر الأرباب مرعبةٌ ... ولأي إنــــــســــــيٍّ بــــــدت وهـــــنـــــا

من ثم فليرد الحمام كما ... غزل القضاء سنيه مذ وجدا

فأجاب فوسيذٌ دعي الشططا ... ما كان شأنك أعهد الغلطا

مــــا رمــــت إذ كــــنــــا أشد قوىً ... حرب العباد نلي فننخرطا

للإنس خلي الحرب نرقبها ... مــــن فــــوق ذاك التل طي غطا

وإذا أريس وفيبس اعتديا ... فوراً عمدنا مثلما عمدا

وأخــــــــيـــــــل إن ردا وإن ردعـــــــا ... فــــنــــاك بأس أكفنا صدعا

وهــــنــــاك ظــــني للعلى هلعاً ... نلقاهما لسرى العلى رجعا

مــــن ثــــم قــــوســــيذٌ بأسرته ... هرعوا إلى السور الذي ارتقعا

سورٌ لأجل هرقل قبل بنت ... فــــالاس والطــــرواد مــــذ جــــهــــدا

من وجه وحش البحر فيه لجا ... لمــــا عــــليه هاجماً خرجا

فهناك فوسيذٌ بمن معه ... في طي حجب غمامةٍ ولجا

وإلى ريــــاض هــــضــــاب سيميسٍ ... فـــــيـــــبــــوس مــــال وآرسٌ عــــرجــــا

بجميع أنصار الطرواد من ... حوليهما فوق الرقى قعدا

وكــــذا من الصوبين قائمةً ... لبثت سرى الأرباب ناقمةً

ظــــلت هــــناك بظل عزلتها ... عن ساحة الهيجاء واجمة

لكـــــن زفـــــس بـــــعـــــرش عـــــزتـــــه ... قــــاض بــــأن تــــنــــقض هاجمة

وصفائح الجيشين ساطعة ... أجت ونقع خطاهما صعدا

والأرض تــــحــــت الرجــــل والعجل ... مـــــادت لوطـــــأة هــــاتــــه المــــلل

من كل جيش زف مقتحما ... بــــطــــلٌ تــــحــــدم أيــــمــــا بطل

أنـــــيـــــاس رب البـــــأس قـــــابــــله ... آخـــــيـــــل رب البـــــيـــــض والأســــل

هــــز القــــنــــاة مــــبــــرزاً وعــــدا ... أنياس في الميدان منجردا

فــــــي رأســـــه أعـــــراف خـــــوذتـــــه ... قد هاج يرفع صلد جنته

فــــانــــقض آخيلٌ كليث شرى ... نهض الجموع لكسر شوكته

فــــزعــــت لهم كل البلاد فلم ... يعبأ وظل على سكينته

حتى رماه بهم حنقاً تقدم فاغراً فمه ... يصلى بمهجته تضرمه

أســـــنـــــانــــه صــــرت ومــــقــــلتــــه ... بــــشــــرارهــــا تــــذكي تحدمه

ولذيله في صفحتيه غدا ... قـــــرعٌ يـــــروع مـــــن تـــــوســـــمـــــه

فيهب منقضاً ليهلك أو ... ليبيد من أبطالهم عددا

فــــــلذاك آخــــــيـــــلٌ تـــــحـــــرقـــــه ... للقـــــاء أنـــــيـــــاس يـــــشـــــوقـــــه

حــــتــــى إذا ضاق المجال أتا ... ه مخاطباً بالعنف يرمقه

وأنياس جيشك لم أراك كذا ... بــــرزت عــــنــــه إلي تــــســــبــــقــــه

أزعمت فرياماً يشاطرك ال ... أحـــــكـــــام فـــــي طـــــروادة أبــــدا

كــــلّا فلن يجزيك ذاك فما ... هو قاصرٌ حكماً بما حكما

كلّا وإن ما بي ضفرت هنا ... فلديه أبناءٌ سموا عظما

ولعـــــله إن بـــــي فـــــتـــــكــــت إذاً ... مــــن أرضــــه لك يجزل الكرما

بقعاً زهت كرماً ومزرعها ... خصبٌ فتحشد كل ما حصدا

هيهات تدرك ها هنا الأربا ... أفما لواك مثقفي هربا

أفما ادكرت اليوم يوم على ... إيــــذا فــــررت لدي مــــضــــطــــربــــا

إذ عن سوامك قد قصلتك لم ... تنفت فردت وراءك الهضبا

فــــلجــــأت فــــي لرنيسةٍ وأنا ... هدمت من لرنيسة العمدا

زفـــــــــــسٌ وآثـــــــــــيـــــــــــنـــــــــــا ... بعونهما إذ واصلاني عدت مغتنما

وسبيت منها الغيد مستلباً ... حــــريــــةً مــــتــــعــــنها قدما

لكــــــن زفــــــس وآله حــــــفـــــظـــــوا ... أنياس حتى ناجياً سلما

وآخالهم ذا الحين ما عبئوا ... فيه فصانوه كما اعتقدوا

فارجع نصحتك بين قومك لا ... تتصد لي فتسام شر بلا

فــــالغــــر ليــــس بــــذاعــــنٍ ابــــداً ... إلّا إذا بـــــهـــــوانـــــه اتـــــصــــلا

قال ابن فيلا لست أعجز عن ... فـــــظ الكـــــلام فــــذلك ابــــتــــذلا

أزعــــمــــت إرعــــابــــي بقولك ذا ... أو خلت تلقى ها هنا ولدا

إن غاب عن أبصارنا الأثر ... ما غاب عنا العلم والخبر

فــــلقد روى الراوون قبل لنا ... آثــــار أســــلافٍ لنا اشتهروا

لأيــــاك إمــــا كــــنــــت مــــتصلاً ... وكذا لثيتيسٍ كما ذكروا

للزهــــرة الغــــراء مــــنتسبي ... والشهم أنخيسٌ أبي عهدا

لا بد إحدى الأسرتين ترى ... ذا اليوم نادبةً فتىً قهرا

ما كان لغو القول فاصلنا ... عن موقف الطعن الذي استعرا

ولئن ترم تحقيق نسبتنا ... وفقاً لما قد ذاع وانتشرا

فاعلم فدردانوس وهو فتى ... زفــــسٍ بــــنــــى دردانــــيــــا بــــلدا

إليــــــون فــــــي ذيــــــالك الزمــــــن ... في عرض هذا السهل لم تكن

والناس قد كانت منازلهم ... في سفح إيذا الشامخ القنن

من ثم دردانوس منه نشا ال ... مــــولى إرخثونٌ فتى الفطن

أثـــــرى الورى طـــــرّاً مــــســــارحــــه ... مــــرحــــت بــــهــــن خــــيوله رغدا

ألفٌ وألفــــــا حـــــجـــــرةٍ ســـــرحـــــت ... من خلفها أفلاءها مرحت

برياس هام ببعضها فحكى ... مهراً نواصيه لقد سبحت

فعلقن باثني عشر ما سحقت ... قمم السنابل حيثما رمحت

وإذا هببن على البحار فمن ... فــــوق المياه وثبن مطردا

هــــذا إرخــــثــــونٌ ومــــنــــه نما ... أطــــروس مــــن طــــروادةً حــــكــــمــــا

إيــــــلوس عـــــســـــا زاقـــــسٌ وكـــــذا ... غانيمذٌ أبناؤه العظما

غــــانيمذٌ لجمال طلعته ... رفعته أبناء العلى قسما

ليكون ساقي زفس بينهم ... فــــلذاك في أولمبهم سعدا

إيــــــلوس كــــــان للومـــــذون أبـــــا ... وللومــــذون طــــثــــونٌ انتسبا

وكــــذاك فــــريــــامٌ قــــليــــطــــيــــسٌ ... هيقيطوون ولمبس النجبا

وبــــنــــجل عساراقسٍ عرفوا ... قافيس جدي من علا رتبا

فأبى ابنه أنخيس كان كما ... فريام هكطورٌ فتاه غدا

هذا فخاري نسبتي ودمي ... ولزفـــــــس ذلك قـــــــيــــــم الأمــــــم

إن شــــــاء أعــــــلى هــــــمــــــةً وإذا ... مــــا شــــاء أوهن عالي الهمم

فهنا مجال الطعن ليس لنا ... كــــالولد فــــيــــه ســــاقط الكلم

فلسان كل فتىً بقيه يرى ... ذلفاً ومهما يبتغي سردا

مــــيــــدان هــــذا اللغو متسع ... وسبابهم من أسمعوا سمعوا

إن نبغ يشحن لغونا فلكاً ... مــــــــئةٌ أردمــــــــه ولا يـــــــســـــــع

فعلام كامرأتين أشربتا ... سفهاً بموقع حطةٍ نقع

شتماً تقاذفتها بقارعةٍ ... كذباً على صدقٍ بغير هدى

كــــلّا فــــلســــت برائعي جزعا ... أقبل نجل صم النصال معا

من ثم أرسل رمحه فمضى ... وعلى المجن سنانه وقعا

فــــعــــليه صل وفوق هامته ... آخــــيــــل صــــلد مــــجنه رفعا

قــــد خــــاف أن الرمــــح يــــخرقه ... لكــــنــــما ذا الخوف كان سدى

هيهات عجز الإنس يعمل في ... مــــا أولت الأربــــاب مــــن تــــحــــف

وقف السنان على النضار فلم ... يـــــنـــــفــــذ ولولا ذاك لم يــــقــــف

خمسٌ طباق الترس طرقها ... هيفست تدفع آفة التلف

نضد اثنتين من الفلز على ... ظهر المجن ونعم ما نضدا

وعــــليــــهــــمــــا لوحٌ مــــن الذهــــب ... ومن النحاس صفيحتا عجب

خرق النحاس النصل يرجع عن ... لوح النــــضــــار رجــــوع مــــضطرب

فرمى أخيل سنانه فمضى ... فــــي جــــوب أنــــيــــاسٍ ولم يــــخــــب

في صفحةٍ حيث النحاس علي ... ه والســـــبـــــت رق وطــــائراً صــــردا

متلملماً أنياس مستترا ... مـــــد المـــــجــــن أمــــامــــه حــــذرا

فــــقــــناة قليونٍ به نفذت ... والجوب ماد يصل منكسرا

والنــــــصــــــل أنــــــيــــــاسٌ رآه إلى ... وجــــه الثــــرى عن وجهه صدرا

فلق الحضيض يغل مرتعشاً ... فــــيــــه وكــــاد يفلق الكتدا

فنجا ولكن صدره انتفضا ... وأخيل صاح ودونه اعترضا

ســــل الحــــســــام وفــــي حــــزازتــــه ... أنياس هائل صخرةٍ قبضا

بطلين تجهض في زمانك ذا ... فبها بغير تكلفٍ نهضا

ومزعزع الأرضين بأسهما ... من حيث قر مراقباً شهدا

لولاه أنــــــيــــــاسٌ بــــــحــــــدتــــــه ... لرمى أخيل بصلد صخرته

ولكــــان صــــان أخــــيل مجوبه ... أو خــــوذةٌ لمــــعت بجبهته

ولكــــان سيف أخيل في يده ... أنــــيــــاس أدنى من منيته

لكـــــن فـــــوســــيــــذاً بــــأســــرتــــه ... في الحال صاح ينيله المددا

أنــــيــــاس آخــــيــــلٌ ســــيــــقتله ... أســــفــــاً ونــــحو أذيس يرسله

فــــــيـــــبـــــوس أغـــــواه فـــــدان له ... جهلاً وذا فيبوس يغفله

فــــعــــلام وهــــو البر تدهمه ... نــــوب الأنام ونحن نهمله

مــــا قــــط عن بث الفروض لها ... بين العباد لكل من عبدا

لا شك زفس يغاظ إن سفكا ... دمه أخيلٌ فاتقوا الملكا

يأبي القضاء له الهلاك هنا ... وســــليــــل دردانــــوس مــــا هلكا

أو كـــــيـــــف دردانـــــوس أســـــرتــــه ... طــــرّاً تــــبــــيــــد وتألف الدركا

وهــــو الذي مــــن نــــســــل زفــــس له ... في الإنس عهد الود قد عقدا

فعلى بني فريام قد غضبا ... زفسٌ وأنياس اجتبى وحبا

فلذاك سوف يسود محتكماً ... بين الطرواد كيفما رغبا

وبــــنــــوه ثــــم بــــنــــوهم وكذا ... من بعدهم من ولدهم نجبا

قـــــالت له هـــــيــــرا بــــرأيــــك رم ... أو نـــــجـــــوةً أو كـــــشـــــفــــةً وردى

لكـــــنـــــمــــا فــــالاس أقــــســــمــــت ... ولكم أنا أقسمت من جهتي

أن لا نعين بني الطرواد لو ... إليــــون بــــالنــــيــــران ألهــــبــــت

فانقض فوسيذٌ لمشتجر ال ... أرمــــاح حــــيــــث الصــــم صــــلصــــلت

حيث ابن أنخيس بصرخته ... وحــــســــامــــه آخــــيــــل قد جردا

فلدى أخيل غمامةً نشرا ... غشيت نواظره فما نظرا

ومــــن المــــجــــن اجتر زانته ... وأمــــامــــه ألقــــى بــــهــــا وجــــرى

وبــــوثــــبــــةٍ فــــوق الرجال ومن ... فــــوق العجال بندره عبرا

فــــإذا بــــه طرف الكتائب حي ... ث معسكر القفقونة انتضدا

قــــال ابــــن أنــــخــــيس وأي سري ... أعماك فاستهدفت للخطر

آخــــــيـــــل آل الخـــــلد تـــــؤثـــــره ... ولقــــد عــــداك فــــكــــن عــــن حــــذر

أولا فــــدار أيــــس تــــبــــلغــــهــــا ... بالقسر عما خط في القدر

وسواه في الإغريق لا بطلٌ ... تلقى إذا لا قيته الشددا

وإذا القـــــضـــــاء أبــــاده فــــجــــل ... صــــدر الكتائب باطشاً وصل

مــــن ثــــم غــــادره بــــمــــوقــــفــــه ... وخــــلاف هــــذا القــــول لم يــــقــــل

وأنار حول أخيل فانقشعت ... تلك الغياهب عنه في العجل

فـــــرأى وصـــــعـــــد حـــــر زفــــرتــــه ... لهفاً يناجي النفس والخلدا

ربــــاه أي عــــجــــيــــبــــةٍ رمــــقــــا ... طرفي فذا رمحي الذي انطلقا

لا أبصر القرم الذي طعنت ... كــــفــــي أروم هــــلاكــــه حــــمقاً

قد خلت أنياس انتمى خطا ... لبني العلى فإذا به صدقا

إن ينج حيناً حسبه فرجٌ ... أبـــــداً فـــــهــــذا الورد لن يــــردا

ولأدفـــــعـــــن كــــتــــائبــــي وأنــــا ... لي عنه في بهم العداة غنى

ومضى يجوب صفوف فيلقه ... علناً يمنيهم بنيل منى

هــــلا رأيت بني أخاي هنا ... كل امرئٍ منهم فتىً طعنا

ما كان لي ما صلت منفرداً ... أردي وأحــــطــــم جــــحــــفلاً أجدا

لا آرسٌ ذا الجــــمع إن هجموا ... أو نـــــفـــــس فـــــالاسٍ تـــــصــــدهــــم

سأكر ما ثبتت قوى قدمي ... ويــــدري أصــــول بــــهــــم ولا أجــــم

وأخــــوض كــــل ســــرى كتائبهم ... في همةٍ من دونها الهمم

ما خلت من يلقى ظبي أسلي ... هذا اللقاء هنيهةً حمدا

فهنا أخيل يحث عصبته ... وهــــناك هكطورٌ بطانته

نــــبــــلاءَ طــــروادٍ أخــــيــــل فــــلا ... تــــخشوا تبجحه وصولته

وأنــــا أطــــيــــق كذا عن حمقٍ ... رهــــط الخلود أهين حرمته

لكــــن إذا بــــدت القنا علناً ... بات الهمام أمامهم خردا

إن قال بعض القول ثم وفى ... فباسائر الأقوال قد هرقا

فـــــلأبـــــرزن له لو التـــــهـــــبــــت ... كالنار كفاه كما وصفا

كــــالنار لو كفاه ألهبتا ... أو كالحديد الصلب لو وقفا

فــــارتــــدت الطــــرواد مــــســــبــــلةً ... سمر القنا مشتدةً جلدا

وتــــكــــثفوا وعلا هديدهم ... لكن جرى فيبوس بينهم

قال ابن فريامٍ أخيل على ... حــــدةٍ هــــنــــا إيــــاك تقتحم

قابله في قلب السرى أبداً ... إذا غـــــص بـــــالدراع حـــــشـــــدهــــم

أو لا فــــإن فاتتك صعدته ... ما عنك حد حسامه شردا

فارتاع هكطورٌ لما سمعا ... وانصاع بين جنوده هلعا

وأخـــــيـــــل صــــاح تــــروع هــــدتــــه ... وبعزمه بين العدى اندفعا

بــــسليل أطرنتٍ إفيتينٍ ... من خير صيد جنودهم شرعا

في سفح إيمولٍ بهيذة ذا ... ت الخــــــصــــــب مــــــن حــــــورةٍ ولدا

لاقــــــاه آخــــــيـــــلٌ بـــــكـــــرتـــــه ... بالرمح يفلق صلب هامته

فــــهــــوى يــــصــــل ســــلاحه وعدا ... آخيل مفتخراً بنصرته

يا أشجع الأبطال أنت هنا ... مــــيــــتٌ نــــأى عن أرض نشأته

عن بحر غيغس حيث هيلس وال ... هدار هرمس قد سقى الجددا

غــــشــــى ظــــلام الموت مقلته ... والمــــركــــبــــات تــــرض جــــثــــتــــه

وأخيل ذيمول بن انطنر ... ذا البـــــاس أورده مـــــنـــــيـــــتــــه

في الصدغ وارى رمحه فمضى ... للعظم مخترقاً تريكته

قــــض الدمــــاغ فــــقــــضــــه بطلاً ... وارى العزيمة باسلاً نجدا

وهــــفودماس رماه مذ وثبا ... عن خيله متملصاً هربا

فــــي ظــــهــــره فأكب يزأر مث ... ل الثــــور قــــيــــد لفــــوسذٍ قرب

ومزعزع الأرضين يجذل في ... هيليقةٍ لعجيجه طربا

وكــــــذا عـــــج هـــــفـــــودمـــــاس إلى ... أن فارقت أنفاسه الجسدا

من ثم آخيل انثنى وسعى ... وفليذر ابن ملكهم صرعا

مــــن ولد فــــريــــامٍ وأحــــدثــــهــــم ... ســــنّــــاً وأعــــداهــــم إذا طــــلعــــا

وأحــــــبـــــهـــــم طـــــرّاً إليـــــه لذا ... منع الوغى عنه فما امتنعا

فجرى بصدر الجيش مفتخرا ... فــــي عدوه حمقاً وما رشدا

آخـــــيـــــل وافـــــاه بـــــعـــــدوتـــــه ... في الظهر ينفذ حد صعدته

حيث النجاد هناك يكنفه ... حــــلق النــــضــــار ووصــــل لأمته

نــــفــــذ الســــنــــان إزاء ســــرتــــه ... فأكب يشهق فوق كربته

أمعاؤه اندلعت فأمسكها ... بــــأكــــفــــه للأرض مــــســــتــــنــــدا

فــــرآه هــــكــــطــــور فــــهاج أسى ... فورا وعينيه الظلام كسا

فانقض مثل النار يؤلمه ... أن ظل من آخيل محترسا

بشحيذ منصله انبرى ومضى ... يجري أخيل وباللقا أنسا

قال اطمئني نفس هاك بدا ... من قد أذاب حشاشتي كمدا

ذا قاتل الخل الحبيب دنا ... فعسى هنا فصل الخطاب لنا

ما بعد هذا القرب من فرجٍ ... بلياذنا بالجيش يفصلنا

مــــن ثــــم أحــــدق ثــــم صــــاح بــــه ... هــــي ادن فالموت الزؤام هنا

فأجابه من غير ما جزعٍ ... أفخلت تلقى ها هنا ولدا

لن تــــجــــزعــــني هاته الكلم ... لن يعجزني شتم من شتموا

لن أبــــخسنك طول باعك لا ... إذ فقتني والبهم كلهم

لكنما الأرباب عصمتنا ... يـــــؤتـــــون مــــن شــــاؤوا ولاءهــــم

ولعل ذا النصل الشحيذ إذا ... وافـــــاك فـــــي أحــــشــــائك اطــــردا

ورمى القناة وفي الخفا وقفت ... فالآس تنفخ حينما حذفت

رجعت لدى قدميه ساقطةً ... وعن ابن فيلافي الهوى انحرقت

فعدا أخيلٌ ثائراً حنقاً ... في هدةٍ بين السرى قصفت

لكــــن فــــيــــبــــوساً بقدورته ... وولائه هــــكــــطــــوراً افــــتــــقــــدا

بــــغــــمــــامةٍ دهماء حجبه ... وأخيل منقضاً تعقبه

فعدا ثلاثاً ضارباً حنقاً ... بطن الغمام يضيع مضربه

ثــــم انــــبــــرى كــــالرب رابــــعــــةً ... بـــــهـــــديــــده يــــوري تــــلهــــبــــه

ذي نــــــجــــــوةٌ أخـــــرى وذاك جـــــدا ... فــــيــــبــــوس يــــاكــــباً وأي جدا

ما خضت نقع الحرب مزدلفا ... إلا لجــــــأت لعـــــونـــــه ســـــلفـــــا

فلئن أنل نصر الأولى نصروا ... ما عدت إلا منك منتصفا

والآن لي بــــســــواك عنك غنى ... في كل من بلغت يدي وكفي

وبــــجــــيــــد ذريــــوفٍ مــــثــــقفه ... وأرى فــــأهــــوى يــــكــــدم الثــــأدا

وسليل فيليتورٍ البطلا ... ذيموخساً وافى وقد قفلا

في طعنةً نفذت بركبته ... فرمته ثم بسيفه حملا

وعــــليــــه أجــــهز ثم كر على ... ولدي بــــيــــاسٍ عــــمــــدة النبلا

ألقـــــرم دردانـــــوس يــــصــــحــــبــــه ... لوغــــــوس مــــــن لوفــــــوده فــــــئدا

فكلاهما كانا بمركبة ... وكــــلاهــــمــــا خــــرا بــــصــــلصــــلة

هـــــذا بـــــراه بـــــالحـــــســــام وذا ... بــــمــــثــــقــــفٍ للمــــوت مــــنصلت

وغــــدا فــــلا فــــتــــى ألســــطــــرأط ... بروسٌ لديه بقلب معمعة

فلركبتي آخيل مرتمياً ... أحنى ومنهد القوى سجدا

قال اعف وارفق بالصبا كرما ... مذ كنت تربك واحقنن دما

واجــــهــــله قد فاته حمقاً ... أن ابن فيلا قط ما رحما

لنــــدائه مــــا رق يــــســــمــــع بــــل ... بحسامه ذاك الندا حسما

في طعنةٍ فهقت بسيلٍ دمٍ ... واستخرجت من جوفه الكبدا

من ثم من موليس اقتربا ... وبــــصعدةٍ ذاك الفتى ضربا

خــــــرقــــــتــــــه مــــــن أذنٍ إلى أذنٍ ... فــــأكب فوق الأرض منقلبا

وتـــــلاه إيـــــخـــــكـــــلوس آغــــنــــرٍ ... بــــمهندٍ في رأسه نشبا

والسيف حتى كعب مقبضه ... بدم القتيل بكفه ومدا

وبـــــزنـــــد ذوقــــليــــونٍ البــــطــــل ... وأرى السنان بمجمع العضل

فــــأميل ساعده بثقلته ... فــــثــــوى يــــراقــــب وافد الأجل

بــــحــــســــامه آخيل هامته ... أنـــــأى بـــــخــــوذتــــه ولم يــــمــــل

متناثراً طار الدماغ ومن ... ه الجسم ظل هناك منجردا

وتلاه رغموس بن فيرس من ... كــــانــــت له إثــــراق خــــير وطن

فسنانه آخيل أنفذ في ... رئتيه لما بالسنان طعن

فـــــارتـــــاع آريــــثــــوس ســــائقــــه ... فــــلوى العــــنــــان وللفرار ركن

فـــــي ظـــــهـــــره آخـــــيــــل بــــادره ... فأكب والخيل انثنت زؤدا

هــــذا أخــــيــــل وتــــلك ســــطوته ... كـــــالرب صـــــال تـــــروع صـــــولتــــه

حيث انبرى أجرى سيول دمٍ ... واجــــتــــاحــــت الأعــــداء كــــرتــــه

مثل اللهيب بقنةٍ كسيت ... أجماً بها تشتد هبته

حيث الرياح جرت به التهم ال ... أشجار يحطم كيفما وقدا

وكــــأنــــما في بيدرٍ طرقا ... ثوران فوق السنبل انطلقا

بسط الشعير لديهما فغدا ... بخطاهما يندق منسحقا

داس وعــــجّــــا تحت نيرهما ... ومن السنابل حبهما اندفقا

وكذا بمركبةٍ أخيل جرى ... فمضت تدوس البهم والزردا

ومن المحالات النجيع غدا ... ومــــن الحــــوافــــر طــــائراً أمــــدا

متفجراً سيلاً يخضب ذا ... ك الجذع تحت الخيل والعددا

وأخيل للشرف الرفيع وللعز ... ز المــــنــــيع به المرام حدا

وبــــراحته وقد تخضبتا ... نقع العجاج على الدما جمدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الباسل: أسل: الأَسَل: نَبَاتٌ لَهُ أَغصان كَثِيرَةٌ دِقَاق بِلَا وَرَقٍ، وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: الأَسَل مِنَ الأَغْلاث وَهُوَ يَخْرُجُ قُضْباناً دِقَاقاً لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ وَلَا شَوْكٌ إِلا أَن أَطرافها مُحدَّدة، وَلَيْسَ لَهَا … (لسان العرب)
  • الهضاب: هضب: الهَضْبَةُ: كلُّ جَبَلٍ خُلِقَ مِنْ صخرةٍ واحدةٍ؛ وَقِيلَ: كلُّ صخرةٍ راسيةٍ، صُلْبةٍ، ضَخْمةٍ: هَضْبةٌ؛ وَقِيلَ: الهَضْبةُ والهَضْبُ الجَبَل المنْبَسِطُ، يَنْبَسِطُ عَلَى الأَرض؛ وَفِي التَّهْذِيبِ الهَضْبَةُ؛ وَقِ … (لسان العرب)
  • بمحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ … (لسان العرب)
  • تخلف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قضيض الجيش مذ ذعرا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • بذاك الغراب استطار الوحى
  • إلى الثغر هكطور زفس دفع
  • قصيدة
  • قصيدة