ثُمَّ قامُوا مِن ثَمَّ لِلقُرُبَاتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثُمَّ قامُوا مِن ثَمَّ لِلقُرُبَاتِبِكُؤوسٍ لِلِخَمرِ مُزدَوِجاتِ
فَأراقُوا وللسَّفائِنِ عادَترُسلُهُم تَقتَفِي لأُوذِيسَ إِثرا
والجَوارِي بِأَمرِ فطرُقلَ قُمنَلِفِنِكسٍ غَضَّ الفِراشِ أَقَمنَ
مِن جُلُودِ النِّعاجِ تَحتَ غِطاءٍوَبَهِيُّ الكَتَّانِ يُسبَلُ سِترا
ثُمَّ فِينِكسُ نامَ يَرقُبُ صُبحاوأَخِيلٌ إِلى الزَّوَايا تَنَحَّى
وذُمِيذا مِن لَسبُسٍ بِنتُ فُرياسَ تَلِيهِ في مَرقَدٍ شِيدَ خِدرا
ثُمَّ فَطرُقلُ في الخِباءِ المُقَابِلوَليَتهُ إِيفِيسُ ذاتُ الشَّمائِل
مِن أَخيلٍ أُنِيلَها مُذ غَزا إِسكِيرُسا مِن إِيفِس وأحرَزَ وَفرا
وإذِ الوَفدُ خَيمَ أَترِيذَ حَلاَّنَهَضَ الجَمعُ مُكرِماً ومُجِلاَّ
وأَتَوهُم بِأَكؤُسٍ مِن نُضَارٍمُتَقَصِّينَ أَمرَهُم كَيفَ قَرَّا
وأَغا مَمَنُونُ استَهَلَّ السُّؤَالاقُل أُذِيسٌ فَخرَ الاخاءَةِ حالا
أَأَرعَوى مُقبِلاً لِصَدِّ الأَعادِيأَم بِغُلِّ الاَحقادِ يُكمِنُ شَرَّا
قالَ بَل غَيظُهُ العَنِيفُ أَشَدُّعَن حِباءٍ تَحبُو وَعَنكَ يَصُدُّ
ويَقُولُ اشدُدَنَّ فيمَن سِوَاهُلِنَجاةِ السَّفِينِ والجَيشِ أَزرا
وعَلى جُملةِ المُلُوكِ يُشيرُأَن يَؤُوبُوا لأَهلِهِم ويَسيرُوا
ولَقد قالَ سَوف يَقذِفُ لِلبَحرِ بأَشراعِهِ ويقفُلُ فجرَا
قالَ ِإليُونُ لا مَرامَ إِلَيهاإِنَّ زَفساً أَلقَى يَدَيهِ عَلَيها
وقُلُوبض الفُرسانِ فِيها لَقَد شَدَّدَ ما قالَ طَيَّا ونَشرَا
وأَياساً كذَاك فَيجَيكَ فاسأَلما وَعَوهُ وثَمَّ فِينكسُ قد ظَل
مَعُهُ رادعاً يَسيرُ إِذا مارامَ لا مُخرَجاً غَداً فَهوَ أَدرى
فأَصاخُوا وَكُلًّهُم بِسَكِينَهذُعِرًوا لاضطِرامِ تِلكَ الضَغِينَه
وَأطالُوا الوُجُومَ والصَّمتَ حَتًّىهَبَّ ذُوميذُ صائِحاً يا ابنَ أَترا
حَبَّذَا لَو لَم تَبغِ يا ذَا الجَلالِصُلحَ آخِيلَ بالهِبَاتِ الغَوالي
هُوَ عاتٍ بِنَفسِهِ وغَشُومٌوَلَقَد زِدتَهُ عُتُوَّا وجَبرا
فلنَدَعهُ وَشَأنَهُ أَأَقاماأَم مَضى سَوفَ يَقحَمَنَّ الصِّدَاما
ذَاكَ لَمَّا تَهيِجُهُ النَّفسُ أَم تَدعُوهُ آلُ العُلى فَيَأتي مِكَرَّا
فاستَرِيحُوا ذَا الآنَ وا أتُوا الرُّقاداإِذ جَمِيعاً طِبِنا شَرَاباً وزَادا
فَبِهدَا تُؤتَونَ قَوَّةَ بَأسٍوغَدا الفَجرَ فاسطُرِ الجُندَ سَطراَ
والعِجَالَ اصففُن أَمامَ السَّفِينِثُمَّ في الصَّدرِ أَورِ نارَ المَنُونِ
جاهَرُوا بالثنا أراقُوا وكٌلٌراحَ يَأتي فِراشَهُ مُستَقِرَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.