حَبَت فالاسُ ذاكَ اليَومَ عَزماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَت فالاسُ ذاكَ اليَومَ عَزماًوَبَأساً لاِبنِ تِيذِيُسٍ مَنِيعا
لِيَعظُمَ في بَني الإِغرِيق شَأناًوَيَبلُغَ فِيهِمِ الشَّرَفَ الرَّفِيعا
وَفَوقَ صِفَاحِ مِغفَرِهِ أَفاضَتوفَوقَ مِجَنِّهِ قَبَساً بَدِيعا
فَشَبَّ بِرَأسِهِ وبِمَنكِبَيهِشَعَاعٌ فَاضَ مُندَفِقاً سَطِيعا
كَكَوكَبَةِ الخَرِيفِ قَدِ استَحَمَّتبِلُجِّ البَحرِ وَامتَطَتِ الرَّقِيعا
وَألقَتهُ إِلى حَيثُ الأَعاديتُكَثِّفُ مِن كَتَائِبِها الجُمُوعا
وكانَ بِزُمرَةِ الطُّروادِ شَيخٌوَفيرُ المالِ لَم يُدنَس صَنِيعا
بَذَارِسَ عَرَّفُوهُ وكانَ إِلفاًلِهيفِستٍ وكاهِنَهُ المُطيعا
كذَا وَلَدَاهُ إِيذِيُسٌ وفِيغِسضُرُوبَ الحَربِ قد بَلَوا جَميعا
فَكَرَّا فَوقَ مَركَبَةٍ عَلَيهِوأَقدَمَ راجلاً يَطِسُ الرُّبُوعا
وَبَادَرَ فِيغِسٌ لَمَّاــ تَدانَواإلى مِزرَاقِهِ طَعناً مَرُوعا
فَعَن كَتفَيهِ مُنعَطِفاً يَمِيناًمَضَى وَنَبا ولَم يُسِلِ النَّجِيعا
فَزَجَّ ذِيُومِذٌ بِشَحيذِ نَصلٍفَشَقَّ الصَّدرَ واخترًقَ الضُّلُوعا
فَخرَّ إِلى الحَضيضِ وَخارَ عَزماًأَخوهُ فَفرَّ مُنهزِماً هَلُوعا
فَغادَرَ مَتَنَ مَركَبِهِ وَلَولاإِلاهُ النَّارِ أَدرَكَهُ صرِيعا
فهِيفِستٌ هُنا واراهُ حَتَّىيُحَقِّفَ عَن حَشا الشَّيخِ الصُّدُوعا
وصاحً ذِيُومِذٌ بِذَوِيهِ هَيُّوإِلى السُّفُنِ الجِيادَ خُذُوا سَرِيعاً
فَجَلَّ الخَطبُ بالطُّروَادِ لَمَّاعَنَا بَطَلَيهِما جُهداً أُضِيعا
فَذا مُلقىً تخضَّبَ من دِماهُوَذَا لاوٍ بِخَيبَتَهِ رُجوعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.