حَـبَـت فـالاسُ ذاكَ اليَـومَ عَـزمـاً

الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَـبَـت فـالاسُ ذاكَ اليَـومَ عَـزمـاً — وَبَـأسـاً لاِبـنِ تِـيـذِيُـسٍ مَـنِـيـعـا

لِيَـعـظُـمَ فـي بَني الإِغرِيق شَأناً — وَيَـبـلُغَ فِـيـهِـمِ الشَّرَفَ الرَّفِـيعا

وَفَــوقَ صِــفَــاحِ مِــغـفَـرِهِ أَفـاضَـت — وفَــوقَ مِــجَــنِّهــِ قَـبَـسـاً بَـدِيـعـا

فَــشَــبَّ بِــرَأسِهِ وبِــمَــنــكِــبَــيــهِ — شَــعَـاعٌ فَـاضَ مُـنـدَفِـقـاً سَـطِـيـعـا

كَـكَـوكَـبَـةِ الخَـرِيـفِ قَـدِ اسـتَحَمَّت — بِـلُجِّ البَـحـرِ وَامـتَـطَـتِ الرَّقِيعا

وَألقَــتــهُ إِلى حَــيــثُ الأَعــادي — تُـكَـثِّفـُ مِـن كَـتَـائِبِهـا الجُـمُوعا

وكــانَ بِــزُمــرَةِ الطُّروادِ شَــيــخٌ — وَفـيـرُ المـالِ لَم يُـدنَـس صَـنِيعا

بَـــذَارِسَ عَـــرَّفُــوهُ وكــانَ إِلفــاً — لِهــيــفِـسـتٍ وكـاهِـنَهُ المُـطـيـعـا

كــذَا وَلَدَاهُ إِيــذِيُــسٌ وفِــيــغِــس — ضُـرُوبَ الحَـربِ قـد بَـلَوا جَـمـيعا

فَــكَــرَّا فَــوقَ مَــركَــبَــةٍ عَــلَيــهِ — وأَقــدَمَ راجــلاً يَـطِـسُ الرُّبُـوعـا

وَبَــادَرَ فِــيــغِــسٌ لَمَّاــ تَـدانَـوا — إلى مِــزرَاقِهِ طَــعــنــاً مَــرُوعــا

فَـعَـن كَـتـفَـيـهِ مُـنـعَـطِـفاً يَمِيناً — مَـضَـى وَنَـبـا ولَم يُـسِـلِ النَّجِيعا

فَــزَجَّ ذِيُــومِــذٌ بِــشَــحــيــذِ نَـصـلٍ — فَـشَـقَّ الصَّدرَ واخـتـرًقَ الضُّلـُوعـا

فَـخـرَّ إِلى الحَـضـيـضِ وَخـارَ عَزماً — أَخــوهُ فَــفــرَّ مُـنـهـزِمـاً هَـلُوعـا

فَــغــادَرَ مَــتَــنَ مَــركَــبِهِ وَلَولا — إِلاهُ النَّاـــرِ أَدرَكَهُ صـــرِيــعــا

فــهِــيــفِــســتٌ هُــنـا واراهُ حَـتَّى — يُـحَـقِّفـَ عَـن حَشا الشَّيخِ الصُّدُوعا

وصـــاحً ذِيُـــومِــذٌ بِــذَوِيــهِ هَــيُّو — إِلى السُّفُنِ الجِيادَ خُذُوا سَرِيعاً

فَــجَــلَّ الخَــطــبُ بــالطُّروَادِ لَمَّا — عَـنَـا بَـطَـلَيـهِـمـا جُهـداً أُضِـيـعا

فَــذا مُــلقــىً تــخـضَّبـَ مـن دِمـاهُ — وَذَا لاوٍ بِـــخَـــيــبَــتَهِ رُجــوعــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلج: بلج: البُلْجَةُ والبَلَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ؛ وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِذا كَانَ نَقِيّاً مِنَ الشَّعْرِ؛ بَلِجَ بَلَجاً، فَهُوَ أَبْلَجُ، والأُنثى بَلْجاءُ. وَقِيلَ: الأَبْلَجُ الأَبيضُ الحسَنُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة