أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةًوفي وجهِها لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُ
لدَيكَ حَمي المَحبُوبَ رُعباً وحُرمَةًلَتُوجِلُنِي ناري ويُخجلُني العارُ
أَلا ما طَلَبَت المَوتَ لمَّاـ بإِثرَتينَأَى الأَهلُ والإِخوانُ والبِنتُ والجارُ
تَرَكَتهُمُ واعتَبضتُ بابنِكَ عَنهُمُودَمعِيَ ما طالَت حَياتَي مِدرارُ
ومَهمَا تَشَأ فاسأَل أُلَبِّ مُطِيعَةًفَهَذا أَغامَمنُونُ أَصيَدُ قهارُ
مَلِيكٌ بأَحوالِ السِّياسَةِ عارِفٌعَزُومٌ بِصَمَّاءِ المَعَامِعِ جَبَّارُ
لقَد كُنتُ بِالإِعزاز عِرسَ شَقِيقِهولكِنَّ ماضي الحُكمِ كالحِلمِ طَيَّارُ
فأَحدَقَ فيهِ الشَّيخُ يُعظِم قَدرَهُوقالَ أَلاكَم قد أَطاعَتكَ أَنفارُ
فَطُوباكَ أَنعِم إِنَّ حظَّكَ وافِرٌلأَسمى أَعالي المَجدِ ساقَتكَ أَقَدارُ
شَخَصتُ إِلى ذاتِ الكُرومِ فَرِيجياوقِدماً بها أُطرا ومِغدُونُ مِغوارُ
يَقُودَانِ أَحصابَ الفَيَالِبقِ نُزًّلاًّبِجِدَّةِ سِنغَارِيسَ والجَيشُ جَرَّارُ
صَحِبتُهُم لما الأَمازُونَةُ اعتَدَتعَلَيهم بِبَأسٍ لَم يُرَوِّعهُ إِكتارُ
وَلكِنَّهُم لم يَبلُغُوا قطُّ عِدَّةًجُيُوشاً مِنَ الإِغريقِ في إِثرنا ثاروا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.