يا سيدي وأميري

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عامة

«يا سيدي وأميري» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سيدي وأميري — ما إن له من نظيرٍ

إني فقدتُ بفقدي — أبي جميعَ سروري

فقدتُ منه تِلادي — فقدتُ منه نصيري

فقدتُ منه مُعِني — فقدتُ منه مُجِيري

فصِرتُ فَرْداً وحِيداً — وإنّني ذو عشيرِ

لا أعرف السهل والوَعْ — رَ إن قصدتُ مَسيري

قد كنت أخشى عليه — بناتِ دهرٍ عَثُورِ

كأنما الدهر أودى — منه بِركنَيْ ثَبِير

فمن عذِيريَ من دَمْ — عِ مقلتي مَن عذيري

هلاَّ بكتْه دماءً — إذ ماله من نظيرِ

فكلّ أمرٍ كبيرٍ — يُخبا لكل كبير

مَن للضعيف إذا ما — أتى ومَن للفقير

إلى من ألْجَأْ مِن شرْ — رِ صَيْلَم عنقفير

فوّضتُ أمري إلى من — يُرْجَى لكلّ الأمورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بركني: بركن: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: الْفَرَّاءُ يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الأَسود بَرْكان وَلَا يُقَالُ بَرَنكان.
  • بفقدي: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
  • سروري: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • عثور: العَثُورُ : الكثير العِثار والسقوط؛ إنَّه قليل الانتباه في سيره عَثورٌ.
  • عشير: العَشِيرُ : العُشْرُ ج أَعْشِراءُ.-: الزوج أو الزوجة؛ سبّب لها فقدُها لعشيرها حزناً عميقاً.-: المُصاحب أو المعاشر يَدْعُوْ لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ.-: القريب ج عُشَر …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي