حَف الهَنا وَالبَشر بِالسُلطان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَف الهَنا وَالبَشر بِالسُلطانفَلَك هُوَ المَيمون عالي الشان
فَلَكٌ يُجاري الريحَ سَيراً إِن عَلامَتن الخَضمِ يَفل كَيدُ الجاني
يُبدي التَعَجُّبُ مَن يَرى إِحكامُهأَو حُسنُ صُنعَتِه لَدى البُنيان
لُبني خَليفَة الجَحاجِح مِن سموامَن كاهِل العليا أَعَزّ مَكان
السابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن لَهُمهِمَم بِها رَدَت يَدُ الحَدَثان
عَشِقوا الثَناءَ فَواصَلوا أَسبابَهبِالعَدلِ أَو بِالجودِ وَالمران
دامَت سَعادَتِهِم وَمَدّ بِفَلكِهِملَهُم السُرور وَنُصرَة الأَعوان
قَد جاءَ في تاريخِه عَزَّ حَلاوَالرُشدُ مَقرونٌ بِهِ السُلطاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.