إن كـنـت تـنـشـط للصـبوح فإنه

الشاعر: إبراهيم بن المهدي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن كـنـت تـنـشـط للصـبوح فإنه — يــومٌ أغــر مــحــجــلُ الأطــرافِ

وأرى الغمامةَ كالعقاب محلقاً — مــســودةَ الأوســاطِ والأكـتـافِ

طــوراً تـبـلك بـالرذاذ وتـارةً — تـهـمـي عـليـك بـدلوها الغراف

فـانـعم صباحاً وائتنا متفضلاً — ودع الخـلافَ فـليـس يـومَ خلافِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلاف: الخِلاف : مصـ. -: المضادَّة؛ بينهما خلاف. -: الخَلْفُ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ / جاء خِلافَ أخيه أي بَعْدَه / وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً. -: الصّفصافُ.
  • الغراف: الغِرَافُ : مكيالٌ كبير.
  • بالرذاذ: الرَّذَاذُ : المطر الخفيفُ الضَّعيف الصَّغير القَطْر كأنَّه الغُبَار؛ تساقط رَذَاذُ المطر على العشبِ فنضرت خُضْرَتُه.
  • بدلوها: الدَلْوُ: واحدة الدِلاءِ التي يستقى بها. وكذلك الدَلا بالفتح، الواحدة دلاة. وجمع الدلو في أقل العدد أدل، وهو أفعل، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد ضمة. والكثير دلاء ودلى على فعول [[في القاموس: ودلى، ودلى كعلى.]] . وقال ا …
  • تبلك: تبل: التَّبْل: العَدَاوة، وَالْجَمْعُ تُبُول، وَقَدْ تَبَلَنِي يَتْبُلُنِي. والتَّبْل: الحِقْد. والتَّبْل: عَدَاوَةٌ يُطْلَب بِهَا. يُقَالُ: قَدْ تَبَلَنِي فُلَانٌ وَلِي عِنْدَهُ تَبْل، وَالْجَمْعُ التُّبُول. الْجَوْهَرِ …
  • تنشط: تَنَشَّطَ يَتنَشَّطُ تَنَشُّطًا : صار نشيطًا، أي خفيف الحركة ذا همة.- للأمر: أقبل عليه بهمة وجدّ؛ تنشَّط للقيام بالمهمَّات المكلَّف بها.- الطريق. قطعه في همة ونشاط.
  • فانعم: أَنْعَمَ يُنْعِمُ إِنْعَاماً : ــ الشخصُ: صار في النّعيم، أي في حسن الحال؛ أَنْعم جارُنا بعد فقر. ــ الشخصُ: أَحْسَنَ وزاد؛ إنه كريم يعطي الفقراء وُينعم. ــ الشيءَ: جعله ناعماً؛ ظلَّ يَبْردُ الحديد حتى أَنْعَمَ سطحَه. ــ …
  • كالعقاب: العُقَابُ : [يعامل معاملة المؤنث ذكره والأنثى] طائر من كواسر الطّير قويّ المخالب له منقار قصير أعقف، حادّ البصر (أبصر من عقاب) ج أَعقُبٌ وعِقْبانٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة