إن كنت تنشط للصبوح فإنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنت تنشط للصبوح فإنهيومٌ أغر محجلُ الأطرافِ
وأرى الغمامةَ كالعقاب محلقاًمسودةَ الأوساطِ والأكتافِ
طوراً تبلك بالرذاذ وتارةًتهمي عليك بدلوها الغراف
فانعم صباحاً وائتنا متفضلاًودع الخلافَ فليس يومَ خلافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من شعر إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أبو إسحاق ابراهيم بن المهدى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.