ما درى الحاملونَ يوم استقلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما درى الحاملونَ يوم استقلوانعشةً للثواء أم للقاء
فلتقل فيك باكياتٌ كما شئنصباحاً وعند كل مساءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن الشعر في هذا الفن، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.