ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بال شمس أبي الخطاب قد غربتيا صاحبي أظن الساعةَ اقتربت
أم لا فما بال ريح كنتُ آملُهاغدت علي بصرٍّ بعدما خبئت
أشكو إليك أبا الخطاب جاريةًغريرةً بفؤادي اليومَ قد لعبت
رأيت قيمها يوماً يحدثهايا ليتها قربت مني وما بعدت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد يغوث ونسبه، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: ذات الخال، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: إبراهيم بن المهدي ص ١٩٨، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.