خير من ذملت يمانية به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خير من ذملت يمانية بهبعد الرسولِ لآيسٍ ولطامع
وأبر من عبد الإله على التقىعيناً وأقوله بحقٍّ صادع
عسل الفوارع ما أطعتَ فإن تهجفالصابُ يمزجُ بالسمام الناقعِ
متيقظاً حذراً وما يخشى العدىنبهان من وسنات ليل الهاجع
ملئت قلوب الناس منك مخافةًوتبيت تكلؤهم بقلبٍ خاشع
بأبي وأمي فديةً ونبيهمامن كل معضلةٍ وريبٍ واقعِ
ما ألينَ الكنفَ الذي بوأتنيوطناً وأمرعَ رتعهُ للراتعِ
للصالحات أخاً جعلتَ وللتقىوأباً رؤوفاً للفقيرِ القانع
نفسي فداؤك إذ تضل معاذريوألوذ منك بفضل حلمٍ واسعِ
أملاً لفضلكَ والفواضلُ شيمةٌرفعت بناءك بالمحلِّ اليافع
فبذلت أفضلَ ما يضيق ببذلهوسعُ النفوسِ من الفعال البارع
وعفوتَ عمن لم يكن عن مثلهعفوٌ ولم يشفع إليك بشافع
إلا العلوُّ عن العقوبة بعدماظفرت يداك بمستكين خاضع
فرحمت أطفالاً كأفراخ القطاوعويل عانسةٍ كقوس النازع
وعطفت آصرةً عليَّ كما وعىبعد انهياض الوثي عظمُ الظالع
الله يعلم ما أقول فإنهاجهد الأليةِ من حنيفٍ راكعِ
قسماً فما أدلي إليك بحجةٍإلا التضرع من مقرٍّ خاشع
ما إن عصيتك والغواةُ تقودنيأسبابها إلا بنيةِ طائع
حتى إذا علقت حبائل شقوتيبردى إلى حفر المهالك هائع
لم أدرِ أن لمثل جرمي غافراًفوقفت أنظرُ أي حتف صارعي
رد الحياةَ عليَّ بعد ذهابهاورعُ الإمام القادرِ المتواضع
أحياكَ من ولاكَ أطولَ مدةٍورمى عدوكَ في الوتين بقاطع
كم من يدٍ لك لم تحدثني بهانفسي إذا آلت إلي مطامعي
أسديتها عفواً إليَّ هنيئةًفشكرتُ مصطنعاً لأكرم صانع
إلا يسيراً عندما أوليتنيوهو الكثير لدي غير الضائع
إن أنت جدتَ بها عليَّ تكن لهاأهلاً وإن تمنع فأعدلُ مانعِ
إن الذي قسم الخلافة حازهافي صلبِ إدمٍ للإمامِ السابع
جمعَ القلوبَ عليك جامعُ أمرهاوحوى رداؤكَ كل خيرٍ جامعِ
عن القصيدة
«خير من ذملت يمانية به» من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
أبيات مشهورة منها(٦)
- إلا العلوُّ عن العقوبة بعدما ... ظفرت يداك بمستكين خاضع
- وعفوتَ عمن لم يكن عن مثله ... عفوٌ ولم يشفع إليك بشافع
- الله يعلم ما أقول فإنها ... جهد الأليةِ من حنيفٍ راكعِ
- أسديتها عفواً إليَّ هنيئةً ... فشكرتُ مصطنعاً لأكرم صانع
- فرحمت أطفالاً كأفراخ القطا ... وعويل عانسةٍ كقوس النازع
- حتى إذا علقت حبائل شقوتي ... بردى إلى حفر المهالك هائع
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.