تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الله يعلم ما أقول فإنهاجهد الأليةِ من حنيفٍ راكعِ

البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «خير من ذملت يمانية به»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي

البيت في سياقه

وعطفت آصرةً عليَّ كما وعىبعد انهياض الوثي عظمُ الظالع

الله يعلم ما أقول فإنهاجهد الأليةِ من حنيفٍ راكعِ

قسماً فما أدلي إليك بحجةٍإلا التضرع من مقرٍّ خاشع

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ

    وقال إبراهيم بن المهدي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الاعتذار بين المنصور والمأمون وقصة إبراهيم بن المهدي

    خذه إليك يا أحمد مكرّما. فانصرف به. ثم كتب إبراهيم إلى المأمون قصيدته العينيّة التي يقول فيها:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ظفر المأمون بإبراهيم بن المهدى

    منها:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    دولة المأمون

    … هيه يا إبراهيم، فقال: يا أمير المؤمنين، إن ولي الثأر محكم في القصاص، والعفو أقرب للتقوى، وقد جعلك الله فوق كل ذنب، كما جعل كل ذنب دونك، فإن عاقبت فبحقك، وإن عفوت فبفضلك، فقال له المأمون: بل نعفو يا إبراهيم، فكبّر، ثم خرّ ساجدا، فلما رفع رأسه أنشده:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة