تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أسديتها عفواً إليَّ هنيئةًفشكرتُ مصطنعاً لأكرم صانع

البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «خير من ذملت يمانية به»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٢٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي

البيت في سياقه

كم من يدٍ لك لم تحدثني بهانفسي إذا آلت إلي مطامعي

أسديتها عفواً إليَّ هنيئةًفشكرتُ مصطنعاً لأكرم صانع

إلا يسيراً عندما أوليتنيوهو الكثير لدي غير الضائع

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه

    فلمّا كان من الغد بعث إليه بدرج فيه:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    قَالَ الْمَأْمُون لقد حبب إِلَيّ الْعَفو حَتَّى خفت أَن لَا أؤجر عَلَيْهِ

    فَلَمَّا كَانَ من الْغَد؛ بعث إِلَيْهِ إِبْرَاهِيم درجا، فِيهِ هَذِه الأبيات:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ظفر المأمون بإبراهيم بن المهدى

    ومنها:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    دولة المأمون

    … هيه يا إبراهيم، فقال: يا أمير المؤمنين، إن ولي الثأر محكم في القصاص، والعفو أقرب للتقوى، وقد جعلك الله فوق كل ذنب، كما جعل كل ذنب دونك، فإن عاقبت فبحقك، وإن عفوت فبفضلك، فقال له المأمون: بل نعفو يا إبراهيم، فكبّر، ثم خرّ ساجدا، فلما رفع رأسه أنشده:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة