من القائل؟
رد الحياةَ عليَّ بعد ذهابهاورعُ الإمام القادرِ المتواضع
البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «خير من ذملت يمانية به»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي
البيت في سياقه
لم أدرِ أن لمثل جرمي غافراًفوقفت أنظرُ أي حتف صارعي
رد الحياةَ عليَّ بعد ذهابهاورعُ الإمام القادرِ المتواضع
أحياكَ من ولاكَ أطولَ مدةٍورمى عدوكَ في الوتين بقاطع
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
قَالَ الْمَأْمُون لقد حبب إِلَيّ الْعَفو حَتَّى خفت أَن لَا أؤجر عَلَيْهِ
فَلَمَّا كَانَ من الْغَد؛ بعث إِلَيْهِ إِبْرَاهِيم درجا، فِيهِ هَذِه الأبيات:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ظفر المأمون بإبراهيم بن المهدى
منها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
دولة المأمون
… هيه يا إبراهيم، فقال: يا أمير المؤمنين، إن ولي الثأر محكم في القصاص، والعفو أقرب للتقوى، وقد جعلك الله فوق كل ذنب، كما جعل كل ذنب دونك، فإن عاقبت فبحقك، وإن عفوت فبفضلك، فقال له المأمون: بل نعفو يا إبراهيم، فكبّر، ثم خرّ ساجدا، فلما رفع رأسه أنشده: