يا غزالاً لي إليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غزالاً لي إليهشافعٌ من مقلتيه
بأبي من أنا مأسوربــــلا أسرٍ لديه
والذي أجللت خديه فقبلت يديه
والذي يقتلني ظلماً ولا يعدى عليه
بأبي وجهكَ ما أكثر حسادي عليه
أنا ضيفٌ وجزاءُالضيف إحسانٌ إليهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦
- «مصارع العشاق»: إبراهيم بن المهدي وجارية عمته، الأبيات ١ و٥ و٦
- «مصارع العشاق»: إبراهيم بن المهدي والجارية، الأبيات ١ و٥ و٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني من هذا الباب فيمن عشق وعف والافتخار بالعفاف، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: أعرابي معه نصيحة يدخل على الرشيد، البيتين ١ و٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والخمسون العفاف، والورع، والعصمة، وذكر الحلال والحرام، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء، الأبيات ١ و٥ و٦
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: حدثنا يحيى بن علي عن أحمد بن يحيى بن جابر قال حدثني هبة الله بن، الأبيات ١ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.