تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أنا ضيفٌ وجزاءُالضيف إحسانٌ إليهِ

البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «يا غزالا لي إليه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي

البيت في سياقه

بأبي وجهكَ ما أكثر حسادي عليه

أنا ضيفٌ وجزاءُالضيف إحسانٌ إليهِ

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه

    … إن أرادك لشيء فطاوعيه وأعلميه ذلك حتى يتّسع له، فكانت توفّيه حقّه في الخدمة والإعظام ولا تعلمه بما قالت لها؛ فجلّ مقدارها في نفسه إلى أن قبّل يوما يدها، فقبّلت الأرض بين يديه. فقال:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    إبراهيم بن المهدي وجارية عمَّته

    … تَلي خدمة إبراهيم وتقوم على رأسه، وتتفقَّد أموره، فهويَها وكرِهَ أن يطلبها من عمَّته، وأن يفجَعَها بها، وتذمَّم من ذلك، فلمَّا اشتدَّ وجْدُه بها، وغَلَب حبُّها عليه، وسكرَ فهيَّجه السكْر أيضًا أخذ عُودًا وغنَّى بشعرٍ له فيها، وهي واقفةٌ على رأسه، والغناء له:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الرابع والخمسون العفاف، والورع، والعصمة، وذكر الحلال والحرام، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء

    زمانها في الحسن والأدب، طلبت منها بخمس مائة ألف فأبت، فهويها، وتذممّ أن يطلبها إليها، فغنى يوما وهي قائمة على رأسه.

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة

    وحكى أن إبراهيم بن المهدي زمن اختفائه من المأمون مكث عند عمه عليه بنت المنصور، وكان عندها جارية قد أحسنت تأديبها وتعليمها حتى صارت من الطف أهل زمنها فوكلتها بخدمة إبراهيم فعلقها وزاد به الوجد وهو يكتمه حياء حتى سكر يوماً فغنى:

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    فاتحة الكتاب

    … وقد وهبتك له فإن أرادك لشيءٍ فأعلميه ذلك وطاوعيه، وكانت توفيه حقَّهُ في الخدمة والإعظام ولا تُعلِمُهُ بما قالت سيدتها فجلَّ مقدارها في عينه إلى أن قربت له يوماً طعاماً فأكل وقامت على رأسه فسقته فلما ناولته الكأس قبَّل يدها وقال:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    فاتحة الكتاب (٢)

    محمدُ بنُ أبي أميَّة:

  • الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    أبو إسحاق ابراهيم بن المهدىّ

    … أنت له، فان أرادك لشىء فطاوعيه وأعلميه ذلك حتى يتسع له. فكانت توفيه حقه فى الخدمة والاعظام، ولا تعلمه بما قالت لها، فجل مقدارها فى نفسه، إلى أن قبل يوما يدها فقبلت الارض بين يديه فقال:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    حكايات وأخبار في التعريض

    - اختفى إبراهيم بن المهديّ في هربه من المأمون عند عمّته زينب بنت أبي جعفر، فوكّلت بخدمته جارية لها اسمها ملك، واحدة زمانها في الحسن والأدب، طلبت منها بخمسمائة ألف درهم فأبت، فهويها وتذمّم أن يطلبها منها، فغنّى يوما وهي قائمة على رأسه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة