فللهِ نفي إن في لعبرةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فللهِ نفي إن في لعبرةًوللدهرِ نقضٌ للقوى بعد إبرامِ
غدوتُ على الدنيا مليكاً مسلطاًورحتُ وما أحوي بها قبسَ إبهامِ
وهل ليلةٌ في الدهرِ إلا أرى بهاقد اثبتَّ أقداماً وزل بأقدامِ
كذاك رأينا الدهرَ يقدمُ صرفهعلى كل نفسٍ بين بؤسٍ وإنعام
فيرفعُ أقواماً وكانوا أذلةًويهوي من الصيد الكرام بأقوامِ
فيسقيهم شربين سخناً وبارداًبكأسين شتى من هوانٍ وإكرامِ
وكائن ترى من معدمٍ بعد ثروةٍوآخرَ يؤتى ثروةً بعد إعدامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.