أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِمن الثناءِ ائتلافَ الدر في النظمِ
أثني عليكَ بما جددتَ من نعموما شكرتك إن لم أثنِ بالنعمِ
البر بي منك وطا العذرَ عندك ليدون اعتذاري فلم تعذل ولم تلم
وقام علمك بي فاحتج عنك ليمقام شاهدِ عدلٍ غير متهمِ
رددت مالي ولم تمنن علي بهوقبل ردك ما لي قد حقنت دمي
تعفو بعدلٍ وتسطو إن سطوتَ بهفلا عدمناك من عافٍ ومنتقم
فبؤت منك وقد كافأتها بيدٍهي الحياتان من موتٍ ومن عدم
لئن جحدتك معروفاً مننت بهإني لفي اللؤم أحظى منك في الكرمِ
فلو بذلتُ دمي أبغي رضاك بهوالمالَ حتى أسلَّ النعلَ من قدمي
ما كان ذاك سوى عاريةٍ رجعتإليكَ لو لم تهبها كنتَ لم تلمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الورقة»: إبراهيم بن المهدي، البيت ٨
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، الأبيات ٥ و٩ و١٠
- «الأمالي»: مطلب استعطاف إبراهيم بن المهدي للمأمون وعفوه عنه ورد ماله وضياعه إليه، البيتين ٩ و١٠
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بين المأمون وإبراهيم بن المهدى، البيت ٩
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التشبيه، البيت ٨
- «الفرج بعد الشدة»: قبض على إبراهيم بن المهدي وهو بزي امرأة، البيتين ٩ و١٠
- «الفرج بعد الشدة»: المأمون ينصب صاحب خبر على إبراهيم بن المهدي، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(٥)
- تعفو بعدلٍ وتسطو إن سطوتَ به ... فلا عدمناك من عافٍ ومنتقم
- فلو بذلتُ دمي أبغي رضاك به ... والمالَ حتى أسلَّ النعلَ من قدمي
- ما كان ذاك سوى عاريةٍ رجعت ... إليكَ لو لم تهبها كنتَ لم تلمِ
- رددت مالي ولم تمنن علي به ... وقبل ردك ما لي قد حقنت دمي
- لئن جحدتك معروفاً مننت به ... إني لفي اللؤم أحظى منك في الكرمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.