تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لئن جحدتك معروفاً مننت بهإني لفي اللؤم أحظى منك في الكرمِ

البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «أعنيك يا خير من تعنى بمؤتلف»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي

البيت في سياقه

فبؤت منك وقد كافأتها بيدٍهي الحياتان من موتٍ ومن عدم

لئن جحدتك معروفاً مننت بهإني لفي اللؤم أحظى منك في الكرمِ

فلو بذلتُ دمي أبغي رضاك بهوالمالَ حتى أسلَّ النعلَ من قدمي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التشبيه

    قال أبو الحسن الرماني: وهذا الضرب من التشبيه لا يقال إلا بتقييد وتفسير ومن هذا النوع الذي ذكره الرماني قول ابن المهدي للمأمون يعتذر:

  • الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

    إبراهيم بن المهدي

    فطلبه المأمون حتى ظفر به وعفا عنه، فله فيه مدائح حسان وذكر لما كان منه، من ذلك قوله:

  • عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)

    أركان التشبيه (٢)

    التضاد على وجه آخر، فقال: قد يشبه أحد الضدين بالآخر، إذا كان أحدهما أظهر، كما يقال: العسل فى حلاوته، كالصبر فى مرارته، وكقول الحكيم: الموت فى قلة الأمل مثل ساعة الإنزال فى شدة اللذة؛ إذ هذا بدء خلق، وهذا بدء هدم، وأنشد لابن المهدى يخاطب المأمون ويعتذر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة