تَبَدت لي عَلى الحُسن العَجيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَدت لي عَلى الحُسن العَجيبِفَتاةُ الرُومِ صاحِبَة القَضيبِ
تَميل بَمَرقَصٍ ما بَينَ سِربِمِنَ الغُزلانِ كَالغُصنِ الرَطيبِ
فَلَو كانَت عُقولٌ للنصارىإذن عَبدوها عُبَّادَ الصَليبِ
أَصاحِبَة القَضيب مِتى أَراكيَحِن القَلبُ مِنكِ إِلى قَضيبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.