كانت رَشيدةُ مَرةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت رَشيدةُ مَرةًفي بَيتِها مَع أُمِّها
تَبكي عَلى زَمارةٍفي الدار قَد ضاعَت لَها
فَعَجِزتُ عَن إِرضائِهاوَإِلى فُؤادي ضَمَمتُها
وَعَلا البُكاءُ فَبَينَماقَد حارَ فَكري في أَمرِها
جاءَت إِلَيها هَديةٌمِن خَيرِ ما يُهدَى لَها
عَصفورةٌ ذَهَبيةٌتَسبى العُقول بِريشِها
سُرَّت بِها وَاِستَبشَرَتوَاَحمَرَّ وَردُ خُدودِها
وَغَدَت تُرَفرِفُ مِثلَهافَثِملتُ مِن طَرَبي لَها
وَرَأَيتُ نَوعَ تَشابُهٍفي لُطفِ بُنيّتي وَلُطفِها
أَمسَت رَشيدةُ نَحوَهابِمَسَرةٍ تَزهو بِها
فَأَتَت إَلَيها قِطةٌمَشهورةٌ في خُبثِها
وَنَطَت عَلى القَفَصِ الَّذيقَد كانَ يُدعى قَصرَها
فَتَكَسَّرَت أَقفالُهُوَأَتاها يَجري حَتفَها
فَبَكَت رَشيدةُ وَاِنقَضىصَفوٌ يَروق لِعَينِها
وَكَذا الحَياةُ مَريرةٌلِكَبيرِها وَصَغيرِها
فَاللَهُ يَرزقُ اِبنَتيصَبراً عَلى ما نابَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.