وَلَما تَلاقينا عَلى سَفحِ رامةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَما تَلاقينا عَلى سَفحِ رامةٍوَقَلبي مِن الشَوقِ العَظيمِ تَسَعَّرا
وَرُمتُ بِأَن أُبدي عَظيمَ لَواعِجيرَأيت بنان العامريةِ أَحمرا
فَقُلتُ خَضَبت الكَفَّ بَعدَ فِراقِنافَما هَذا شَأنُ المُحبينَ في الوَرى
وَأَوسَعتُها بِالعَتب شأن أُولي الهَوىفَقالَت لَعَمرُ اللَهِ ذاكَ ما جَرى
وَلَكِنَّني لَما أضرَّ بيَ الهَوىوعينايَ بعدَ البعدِ لم تذقِ الكرى
وَقَد ذَبُلَت فيَّ مَحاسنُ زَهرَتيبِكَيتُ دَماً حَتى بَلَلتُ بِهِ الثَرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.