سَكَنات جِفنك للِحياةِ مَماتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَكَنات جِفنك للِحياةِ مَماتُوَزلالُ ثَغرك لِلمَماتِ حياةُ
وَجَمالُ وَجهَكَ قُبلةٌ لِذَوي الهَوىوَجَبَت إِلى أَنوارهِ الصَلَواتُ
مِن صَحنِ خَدك مَطلعُ الشَمس الَّتيحَفظت بِها الأَكوان وَالأَوقاتُ
أَنا مُؤمنٌ بِغَرام آمِنَةٍ وَقَدتَلَيت عَليَّ مِنَ الهَوى آياتُ
لَو أَبَصَرَت أَهل الطَبيعة ذاتهارَفَعت لَهُم بِدَليلها آياتُ
وَاَستيقِنوا يَوم الحِساب لِأَنَّهافي وَجهِها النيران وَالجَناتُ
وَلَقَد جَلَستُ بَرَوضةٍ فَأَهاجَنيذكرٌ ذكت مِن وَقعهِ زَفَراتُ
فَذَكَرت بِالأَغصان غُصن قَوامِهاوَبِلطفِ أَخلاقٍ لَها نَسَماتُ
وَشَرِبَتُ عَن حُسنِ الرِياض وَذِكرهافَالراحُ صَفوٌ وَالغَرام حَياةُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.