الآن إِذ غــلب الغَــرام وبـرّحـا
الشاعر: حمودة بن عبد العزيز · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر حمودة بن عبد العزيز، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الآن إِذ غــلب الغَــرام وبـرّحـا — أَقـبـلت تسأل عَن فؤادي هَل صحا
لا ترج من قَلبي انقطاعاً عنهم — فَــحَـديـث صـبـوتـه حَـديـث صـحـحـا
وَبـي الَّذي لَو شـاء بـرد رضـابه — مـنـع الغضا بجوانحي أَن يلفحا
فـأرقـتـه كـالجـفـن فـارق نـومه — وَالصـبـح فـارق نـوره المتوضحا
وَشـكـوتـه وَجـدي بـلطـف فـاِنـثَنى — وَالغـصـن إِن هـب النَـسيم ترنحا
وَبَــكـيـت فـاحـمـرّت صَـفـائح خـدّه — وَالوَرد إِن جـاد الغـمام تفتحا
قَـد طـالَ لي يوم الوَداع عدمته — وامـتـد حَـتّـى قـلت لن يـتَزحزَحا
واســودّ حَـتّـى قـلت وجـه مـودّعـي — بدر الدجنة فيه لا شمس الضحى
سَـيَـعود يا قَلبي الحَبيب مسلما — وَعَساكَ من بعد الأَسى أَن تفرحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجوانحي: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
- بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
- ترج: ترج: الأُتْرُجُّ، مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُرُنْجَةٌ وأُتْرُجَّةٌ؛ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِهَا، ... كَأَنَّ تَطْيابَها، فِي الأَنْفِ، مَشْمُومُ وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ: تُرُ …
- رضابه: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.