الحـــمـــد للَّه الَّذي قَـــد مـــهــدا

الشاعر: حمودة بن عبد العزيز · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر حمودة بن عبد العزيز، من العصر العثماني، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحـــمـــد للَّه الَّذي قَـــد مـــهــدا — قــواعــد الديــن بــاعـلام الهـدى

لم تــعـدم الأمـة مـنـهـم مـنـجـداً — يـــجـــبــر صــدعــاً وَيــقــيــم اودا

ســبــحـانـه لم يـخـلق الخـلق سـدى — مــن يــهــده فــذلك الَّذي اِهــتَــدى

ومـــن يـــرد بـــه فـــلاحــاً قــلدا — تـــدبـــيــر أَمــره وليّــاً مــرشــدا

حـــمـــدتــه وَلَيــسَ يــحــصــى عــددا — نـــعـــمــاؤه الحــمــد وَلو تــرددا

وَقَــد شــهــدت والهــدى ان أَشـهَـدا — أَن لا إِلَهَ غــــيــــر ربـــي أَحَـــدا

شــهــادة تــعــصــمــنــي مــن الرَدى — يَــــومَ يــــخــــلي والد مــــا وَلدا

وان ســــيــــد الوَرى مــــحــــمــــداً — رَســــوله خــــيـــر نـــبـــيّ أَرشـــدا

صَـــلى عـــليــه اللَه مــا تــبــددا — عـــقـــد مـــن الدر حـــيــا وَبــردا

فــأودعــتــه الأَرض بــطـنـهـا مـدا — ثـــم اِنـــثَــنَــت تــخــرجــه زمــردا

ثـــم يـــهــيــج فَــتــراه عــســجــدا — وآله وَصـــــحـــــبــــه ومــــن غَــــدا

يـتـبـعـهـم عَـلى الهدى طول المَدى — وَبــعــد فـاعـلمـوا وَقـيـتـم نـكـدا

واِسـتـمـعـوا مـن قـامَ فيكم منشدا — أن لربــــكــــم عــــليــــكـــم بـــدى

لا تَـمـلِكـون لأدائهـا يـد مـلك م — فـــــيـــــكــــم عــــادِلاً مــــســــدداً

يَـــفـــعَـــل رشـــداً وَيَــقــول ســددا — فَــكَــم لَهــيــب فـتـنـة قـد أَخـمـدا

وَكَــم ســيــوف عــنــكـم قَـد أَغـمَـدا — بــسـيـفـه المَـصـقـول أَجـرى مـوردا

من أَمنكم يَجلو عَلى القلب الصدى — وَكَــم غَــدا يــمــنــعــكــم مـن عـدا

وَيــدفــع الضــر وَيــقــمــع العــدى — وَيـهـدم الحـان وَيَـبـنـي المَـسـجِدا

أَعــاد ديــن اللَه غــضــا واِقـتَـدى — بــالعــمــريــن فــي زَمــان فــســدا

فــأهــدر الخــمــر وَكــانَــت أَمــدا — أكـثـركـم قـد ضـل فـيـهـا واِعـتَـدى

بــاللَه هَـل كـنـتـم تـمـيـزون نـدا — مـــؤذن مـــن صـــوت عـــات عــربــدا

فـــالآن صـــرتــم ركــعــاً وســجــدا — لربــكــم فــي جــنــح ليــل هــجــدا

وكــل رجــس عــنــكــم قــد أَبــعــدا — وكــــل ســــوق للفـــســـاد كـــســـدا

فـــالحَـــمــد لِلَّه الَّذي قَــد أَيــدا — لديــنــه هَــذا المَـليـك الأسـعـدا

اعـنـي عَـلي بـن الحـسـين الاوحدا — الأَرفـع الأَسـمى الهمام الامجدا

الأَمـنـع الاحمى الغمام المجتدى — كــنــتــم له مــن كـل مـكـروه فـدا

وَلا يَـــزال مـــلجـــئاً وَمـــقــصــداً — وَدامَ فـــيـــنـــا مـــلكــاً مــخــلدا

حــــتّـــى يَـــرى ابـــنـــاءَه لم ردا — وَكـــلهـــم ســـيـــف بـــدا مـــجــردا

هــمُ الَّذيــن مـلأوا الدنـيـا جـدى — واحــــرزوا فَــــضــــائِلاً وَســــؤددا

وَرفــــعــــة وَعــــزة وَمــــحــــتــــدى — لا خـــانـــهــم دهــر وَلا تــمــردا

وَلا التَــوى وَلا عــدا عــمـا بـدا — وَلا يَــزال المــلك فــيــهـم ابـدا

حَـتّـى يـعـود الشـيـخ طـفـلاً امردا — بـــجـــاه ســيــد الأَنــام أَحــمَــدا

صَــلى عــليــهِ اللَه مــا حـاد حـدا — وَاله وَصــــحــــبــــه أَهـــل النـــدا

مـا حـنّـت العـيـس وَشـاقـهـا الحدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باعلام: الإعْلامُ : مصـ.-: إبلاغ المخاطَب أمرًا؛ تَمَّ إعلامُ الطلاب بنتائج الامتحانات / وزارة الإِعلام، هي الوزارة المسؤولة عن الإعلام الرسميِّ، أي نشر ما تراه الدولة في الصحف والمجلاْت والتلفزة والإذاعة. - الشيءِ: وضع علامة عل …
  • رسوله: الرَّسُولُ : المُرْسَلُ [ يستوي فيه المذكَّر والمؤنث والمفرد والجمع]؛ إِنَّه رسُولُ خيرٍ / هُمْ رسولُ دولتنا إلى الدّولة المفاوِضة/ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ ويُجمع أيضاً على رُسُل وأَرْسُلِ.-: الرِّسالة.- من الم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة