إنــي لاقــسـم بـالسـفـيـح وصـحـبـه
الشاعر: طالب البلاغي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر طالب البلاغي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنــي لاقــسـم بـالسـفـيـح وصـحـبـه — وبــطــيــب عـيـش مـرّبـي فـي جـنـبـه
وبـمـجـد مـولانـا أبـي المهدي من — قـد كـدت أن أقـضـي أسـى مـن حـبـه
وبــخــالنــا ذاك البــلاغــي الذي — لازال مــجــتــهــداً بــخــدمـة ربـه
إن ابن يحيى العاملي أخا النهى — خـان العـهـود ولم يـكـن مـن دأبه
قــولا له رفــقــاً بــمـهـجـة وامـق — ومـــتـــيـــم طـــار الغــرام بــلبّه
قــولا له قــد ذقــت مــرَّ بــعــاده — فــعــســى يــذيـق الصـب لذة قـربـه
اللَه يــا غـيـث النـدى فـي دمـعـه — اللَه يــا غــوث الورى فــي قـلبـه
هـلا رعـى ذاك الخـليـط اخـا جـوى — هــلا رثــى عــلم التــقـى لمـحـبـه
صـــب إذا ذكـــرت مــرابــع عــامــل — وفــد الجــوى يـسـعـى إليـه بـلبـه
قــســمــاً بـلبـنـان وجـيـرة سـفـحـه — وأقــاحــه ومــيــاهــه وبــهــضــبــه
والنـرجـس العـطـر الشـذا وشـقائق — النـعـمـان والورد الجـنـي بـشعبه
إنـــي إذا أم الســـفــيــح وأهــله — ركـب العـراق فـمـهـجـتـي فـي ركبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلاغي: البَلاَغِيُّ : من تمكَّن من العبارة القوية واللفظة الفصيحة والتعبير الواضح. -: مختص في علم البلاغة.
- الخليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
- العاملي: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …
- بالسفيح: السَّفِيحُ : الكِساء الغليظ؛ ارتدى الحارسُ سفيحاً يَقيهِ صقيعَ اللَّيْلِ.-: قِدَحٌ من قداحِ الميسر لا نصيبَ له/ السَّفيحان، هما جُوَالِقَانِ كَالخُرج يُجْعَلاَنِ على البعير.
- بعاده: العادَةُ [عود]: كل ما كرر فعلَه الشخصُ حتى صار يفعله من غير تفكير، أو هو فعل يتكرر على وتيرة واحدة؛ عادةُ التدخين / استيقظ باكراً كعادته / قام برياضته الصباحية جرياً على عادته / أمرٌ خارق للعادة، أي ليس مما يتكرر على وتي …
- بلبه: اللَّبَّةُ : موضع القلادة من الصّدر.-: واسطة القلادة ج لَبّاتٌ ولبَابٌ.
- جنبه: الجَنَبَةُ : جانِبُ الشيء وناحيته؛ جَنَبَتا النهر.
- لازال: أَزالَ يُزِيلُ أَزِلْ إزالَةً [زول]:- ـه عن مكانه: أبعده ونحّاه؛ أضحكه وسلّاه وأزال الغمَّ عنه/ أزال اللهُ زواله، دُعاءٌ عليه بالهلاك.