وَكَـأَنَّمـا تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباً
الشاعر: حاجز بن عوف الأزدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَكَـأَنَّمـا تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباً — أو ظَـبْـيَ رابِيَةٍ خُفاَفاً أَشْعباَ
وكـأَنَّمـا طَـردُوا بِـجنْبَيْ عاقِلٍ — صَـدْعـاً من الأرْوىَ أُحِسَّ مكُلِّبا
أِعْـجَـزْتُ منهمْ والأكُفُّ تنالُني — وَمـضَـتْ حِـيـاضُهُـمُ وآبـوا خُيبَّاَ
أَدْعـوشَـنـوءَةَ غَـثَّهـا وسَـمِينهَا — ودَعا المُرَقِّعُ يومَ ذلِكَ أَكْلُبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المرقع: المَرْقَعُ : موضِعُ الرَّقْع؛ بعد الرَّقع المتوالي لِثَوْبه ما وجد فيه مَرْقعاَ.-: الرَّقْعُ؛ ما رقَع فلانٌ مَرْقَعاً، أي ما صنع شَيْئاً/ لا أَجِد فيه مرقعاَ للكلام ج مَرَاقِعُ.
- بجنبي: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
- تبع: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي …
- حياضهم: الحِيَاضُ : مفـ الحَوْضُ؛ دافع عن حياضه أي عمّا يملكه.-: دَمُ الحيْض عند المرأة.