عذلوا وما عدلوا ولا نصحوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذَلوا وما عدَلوا ولا نَصَحواليُلاَم مُغْتَبِق ومُصْطَبِحُ
هل للنَّعيم سوى الصِّبا سببٌأو للكئيب سواهما فرح
لا شيءَ أحسنُ منظَراً أبداًمن غادة في كفِّها قَدَح
تسعَى بمجمرٍّ على عَنَمٍأطرافُه العُنَّاب والبَلَح
وأغنَّ أجوفَ فيه زَمْزَمَهوله بذلك أَلْسُنٌ فُصُحُ
في كلّ عَقْد من معاقدهنَغَمٌ يُهام بها ويُقْتَرح
باكَرتُه والليلُ أدْعَجُ مافي رأسه شَمطٌ ولا جَلَح
وكأنّ أَنْجُمَه وقد جَنَحتْدُرَرٌ رُجِمن بها لدّجى سُبُح
ولقد ذَعَرتُ الوحشَ يَحْمِلنيقَلقُ العِنان مُشَذَّب مَرِحُ
نشوان أَدْهَمُ غيرَ أربعةٍبيض بها يَدْنو ويَنْتزِح
فكأنّه بالصبح مُنْتَعِلٌوكأنه بالليل مُتَّشِح
عن القصيدة
«عذلوا وما عدلوا ولا نصحوا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.