كـنـت أرجو منك القبول لعذري
الشاعر: محمد آل حيدر · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر محمد آل حيدر، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـنـت أرجو منك القبول لعذري — يـا أخـا الود حار دونك فكري
أنـا أمـسيت أحمل الذنب رضوى — وثــبـيـراً حـمـلتـه فـوق ظـهـري
كـيـف أصبحت يا حميد السجايا — فـي جـمـيـل كثرت لي فيه شكري
هــذه شـيـمـة الكـريـم إذا مـا — بــان ذنـب عـفـا وجـاد بـعـذري
لك مــجــد أنـي يـدانـيـه مـجـد — وفــخــار ســمــا عـلى كـل فـخـر
فــدليــل عــلى كــمــالك عـنـدي — ود مــن وده بــقــلبــي يــســري
ذاك من فيه قد نظمت القوافي — وبــه طــاب بــالمـدايـح شـعـري
مــن بــنــي أحــمـد نـمـاه عـلي — فــضــله عــمــنــي فـطـوق نـحـري
هــو بــحــر مــن العـلوم ونـدب — سـحـب كـفـيـه بـالغـمـائم تزري
لك طـبـع كـطـبـعـه في المعاني — وعلى طبع خلها الطبيعة تجري
طـبـعـه العـفـو مـا اسيء إليه — فــلذا أنــت تــقـتـفـيـه بـإثـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعذري: بعذر: بَعْذَرَه: حَرَّكه ونفَضَه.
- فدليل: الدَّلِيلُ : المُرشد؛ زار المتحف برفقة دليل ماهر.-: ما يُستَدَلُّ به؛ جعلوا في شوارع المدينة أَدِلَّةً.-: الحجةُ والبرهان ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْه دَليلاً/ ما هو دليلك على صحّة ما تقول/ أقام الدّليل على كذا/ أكب …
- كمالك: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.
- لعذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
- نماه: النَّماةُ [نما]: القملة الصغيرة.
- وجاد: الجَادُّ : فا. -: المنسوب إلى الجِدِّ؛ لاْ تكن في المهمَّات إِلاّ جادّاً.-: ضدّ الهازل.