تـجـرد ما استطعت وعش وحيدا
الشاعر: إبراهيم منيب الباجه جي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إبراهيم منيب الباجه جي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـجـرد ما استطعت وعش وحيدا — إذا مـا رمـت أن تحيى سعيدا
أرى الإنسان في دنياه يشقى — إذا هـو لم يـعش فيها فريدا
فــإن ســدت الورى وافـاك هـم — لأنـك قـط لا تـرضـي العبيدا
وان تـك بـيـنـهم عبدا ذليلا — تـجـد مـولاك جـبـارا عـنـيـدا
فـإرضـاء الخـلائق ليـس سهلا — وأن أفـنـيـت دونـهم الوجودا
لأن الخـلق مـخـتـلفـون طـبعا — وطـبـعـا أن تـرى فيهم جحودا
مـحـال أن ترى في الدهر خلا — وفـيـا عـن ودادك لن يـحـيـدا
فكم من صاحب لي بعد عهد ال — مـودة والاخـا نـكـث العهودا
وصـفـو العـيـش تلقاه إذا ما — تـركـت الأهل والخل الودودا
وجــبــت الكـائنـات وأنـت حـر — إلى حـيـن بـه تـلقى اللحودا
وليــس بــضـائر ان قـيـل هـذا — إلى حـيـن بـه تـلقى اللحواد
وليــس بــضـائر ان قـيـل هـذا — غــدا مــتـوحـشـا عـنـا شـرودا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجرد: تَجَرَّدَ يَتَجَرَّدُ تَجَرُّداً . تعرَّى؛ تَجَرَّدَ من ثيابه قبل أن ينزل إلى الماء.- للأمر: جَدَّ فيه؛ تجرد كليّاً للدراسة قبل بدء الامتحان.- : تخلّى؛ تجرد عن ملذَّات الدنيا/ تجرد من ميوله وأهوائه/ تحرد من ماله.
- دونهم: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …