يا شمسُ إمَّاـ غبت عن طنجة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شمسُ إمَّاـ غبت عن طنجةثم على الصين خلعب الشروقْ
تَريْ بنى باريس آسادهافي الصين أعتاهُمْ كفأر غريق
كم حاولَ الفأرُ ارتشافَ المنىوالقطَّةُ الصفراءُ وسْطَ الطريق
صُفْرٌ وهم أفضلُ من بيضنابل فانا بالوعي سودُ الرقيق
تمضي فرنسا في اعتداءَاتهاونحن لا نملكُ إلا النقيق
لا مُوجِبُ الأفعالِ قمنا بهاكما يريقونَ دماءً نُريق
كلا ولم نقطع علاقاتِهِمْإنْ لم نزدْهَا برباط وثيق
يا قادةً هل أنتُمُ قادةأعمتْكُمُ أوعادُهُمْ بالبريق
خَدرنا الجهلُ وزدْتُمْ لهبنْجَ خداع فمتى نستفيق
لم يفعل الأَعداءُ في كيدهمبنا كما كاد الشقيق الشقيق
الخطر الأسودُ من حولكميا قوم يوماً ما بِكُمُ قد يحيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.