قالوا اعتدى الكوريُّ لم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا اعتدى الكوريُّ لمما شاءَ أنْ يتوحدا
منعوا الشقيقَ شقيقَهُكــــي لا يــــمدَّ له يدا
ولذاك قــــــــــد أَرغــــــــــيترومان النزيه وأزبدا
فأَثارها حمراءَ ترميبــــاللهــــيــــب وبــــالردى
حمراءَ تاريخُ الأَماركصــــا مــــنــــهــــا أســــودا
ماك أرثر فيها كمارس بالجحيم توقدا
كالثَّور ثار من الهياج فَهَدَّؤوهُ ومـــــــــــا هـــــــــــدا
فــــأَعــــادَهُ للرشد قومبــــالخناجر والمُدى
وكــــــــــــأَن ذُرِّيــــــــــــاتِهِفي البحر قد ذهبت سدى
الكبرياءُ تحطَّمَتْفي كوريا والإعتدا
فَهِمَ الغرورُ بأَرضهالغةَ المدافع فاهتدى
والاحتجاج سلاحنانفرى به هامَ العدى
ونُدمِّرُ استحكامهمإن لم يثوبوا للهدى
ولســــوف نغزوهم بهحتى يتوب من اعتدى
فالاحتجاج إذا دوىَفي الناس ضاعفه الصدى
فتطير أَفئدةُ اليهود بهعـــــــلى طـــــــول المــــــدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.