هــذي حــمــيــاك أم هــذا مــحــيـاكـا
الشاعر: جواد الشبيبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر جواد الشبيبي، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هــذي حــمــيــاك أم هــذا مــحــيـاكـا — وذا الحـبـاب طـفـا أم ذي ثـنـاياكا
قم عاطني الكأس بل فانفذ زجاجتها — فــإن لي عــوضــا عـن جـامـهـا فـاكـا
يـا غـازي القـلب فـي خـطـار مـعـطفه — عـطـفـاً عـلي فـبـي قـد جـار عـطـفاكا
فـمـا السـيـوف المـواضـي فـي فـاعلة — كـمـثـل مـا فـعـلت في القلب عيناكا
سـلاسـل الجـعـد قـد سـلسـلت فـاحمها — دقــصــا تــقـاد بـه طـوعـا اسـاراكـا
قــلل فــديـتـك بـري السـهـم تـنـفـذه — للعــاشـقـيـن فـقـد اكـثـرت قـتـلاكـا
أفــنـيـتـهـم سـافـكـا هـدراً دمـاءهـم — فــي مــقــلتـيـك ومـا سـمـوك سـفـاكـا
تـحـلو المـنـايا لهم أما مررت بهم — فــمــا أمــرك بــل يــامـا أحـيـلاكـا
صـرعـتـهـم فـانـطـووا لكـن نـشـرتـهـم — لمــا نــفــحــتــهـم فـي نـشـر ريـاكـا
ســمــاك رهـط سـرب العـيـن ريـم فـلا — يـا أخـطـأ الرشـد من بالريم سماكا
مـن أيـن للريـم ثـغـر فـيه قد نظمت — يــد الشــبــاب فـريـد الدر أسـلاكـا
ذا جــيــده عــطــلاً حــلاه صــانــعــه — وبــالهــلال بــرغــم الريــم حـلاكـا
ووجـــنـــة لك كــالديــنــار ســكــتــه — مـطـبـوعـة للبـرايـا بـاسـم مـعـناكا
قـد سـكـه الحـسـن مـذ صـفـى سـبـيكته — فـمـن رأي الحـسـن سـكـاكـا وسـبـاكـا
وصــائغ الثــغــر فــيـلنـقـذه ان بـه — فـقـراً له أي ومـن بـالحـسـن أغناكا
يــا ورد وجــنـتـه المـحـمـي يـانـعـه — لو عـقـرب الصـدغ لم تـلذع قطفناكا
ويــا غــديــر الصـبـا لولا عـوارضـه — حــفــتــك ألويــة مــنـهـا شـربـنـاكـا
أجــريــت زورق خــال فــي بــحــيـرتـه — وقـلت يـا خـال بـسـم اللَه مـجـراكـا
فـي أمـة الحـب قـد ارسـلت مـبـتـعثا — فـــكـــل قــلب غــريــم قــد تــولاكــا
قــرنــت ضــحــوة شـمـس فـي دجـى شـعـر — شــروق ذي لم يــعــارضــه دجـى ذاكـا
دعــوت لا للهــدى قــلبــي فــلبـاكـا — وللضــلال عــن الرشــد اتــبـعـنـاكـا
مــليــك حــســن بـراك اللَه مـقـتـدراً — عـلى القـلوب التـي أضـحـت رعـاياكا
بــزي دمــيــة مــحــراب بــرزت فــمــا — أبــقــى جــمــالك عــبــاداً ونــسـاكـا
يـا فـعـل قـاصر ذاك الطرف في كبدي — مـن كـان لي بـسـهـام الهـدب عـداكـا
أبــحـت يـا قـاتـلي مـنـي حـرام دمـي — فـجـراً فـانـي عـلى الحـالين أهواكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجعد: جَعُدَ: الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ: خِلَافُ السَّبْطِ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. شَعْرٌ جعْد: بَيِّنُ الجُعودة، جَعُد جُعُودة وجَعادة وتَجَعَّد وجَعَّده صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ: مِنَ ال …
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.