فضلت جميع الأواني وفقت
الشاعر: أبو طالب المأموني · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أبو طالب المأموني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فضلت جميع الأواني وفقت — فـمـا فـي مـنـقـصـة واحـده
مـقـري منازل صيد الملوك — وفـي أتـت سـورة المـائده
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المائده: المَائِدَةُ : مذ المائد.-: المتمايلة؛ كانت الأرضُ بالأمسِ مائدةً من الزلزال.-: الخُوانُ (بضم الخاء وكسرها) يُوضع عليه الطعامُ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ / نُصِبت المائدة وتح …
- مقري: المَقْرَى [قري]: الحوضُ الّذي يجتمع فيه الماءُ.-: رأسُ الأَكَمَةِ؛ بنى داره فوق مَقْرَىً مشرفٍ على السَّهل.