وا بأبي الظبي الذي لو بدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بداللبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْ
أثّرتُ بالألحاظ في خدّهفانتصفت منّي له مُقْلتاه
ثم رمَى قلبي بألحاظِهوا بِأبِي ألحاظُه من رمَاه
كم سفكت أجفانه من دَمٍنمّت عليهنّ به وَجْنتاه
يا قومِ ما بالُ ظُلاماتِنافي الحُبّ لا ينظرُ فيها القُضَاه
فتَمنعَ المحبوبَ من زَهْوهوتُنْصِف العاشقَ ممّن جَفاه
لا تَطلبوا خَلْقاً بقتلي سوىفواتِر اللَّحظ ووَرْدِ الشِّفاه
لو قيل لي ما تَشْتهي لم أَقُلْشيئاً سوى قَلْع عيون الوُشاه
يا من بَراني حبُّه وانتهىبِيَ العَنا في هَجره مُنتْهاه
مَنَعْتَنِي الطيفَ بمَنْع الكَرَىمِنَّى فكدّرتَ عليّ الحياه
والله لا أَنْسَى لها قولَهامن خَلْف سِجْف السِّتْر واضَيْعتاه
متى استوتْ في الحبّ أقدامُناحتى أُواتيه وأَبْغي رِضاه
ثم علَتْها رِقّةٌ فانثنتْقائلةً يُجْزَى بمثلَيْ هواه
فوجَّهتْ بالدرّ لي ثغرَهاوأرسلتْ لي وجهَها في المِرَاه
عن القصيدة
«وا بأبي الظبي الذي لو بدا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.