ما مِثلُ فَمِ الحَبيب في الآفاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما مِثلُ فَمِ الحَبيب في الآفاقِقَد ضاقَ وَلا كَقلبيَ المُشتاقِ
آليتُ لئن رُزِقتُ يَوماً فَمَهُما اِختَرتُ عَلَيهِ سَعَةَ الأَرزاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.