للحسن حلاوة وبالعين تذاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُإِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاق
وَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُهامَن خَلَدَ في جَحيمِ نارِ الأَشواق
عن القصيدة
«للحسن حلاوة وبالعين تذاق» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.