عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَرمن رِقّتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأ ثر
لم أجنِ وقد جَنيتُ وَرْدَ الخَفَرإلاّ لترى كيفَ انشقاقُ القَمَرْ
ما أصنَعُ وَقَدْ أَبْطَأَ عليّ الخَبرُوَيْلاَهُ إلى مَتَى وكَمْ أَنْتَظِرُ
كم أَحِمِلُ كم أكْتُمُ كم أصطَبِرُيُقْضَى أجلي ولَيْسَ يُقْضَى وَطَرُ
عَوّذْتُ حُبَيّبي بربِ الطُورِمن آفةِ ما يجري منَ المَقْدُورِ
ما قلتُ حُبَيِّبي منَ التحقيرِبل يَعْذُبُ اسمُ الشيء بالتصغيرِ
حديثُهُ أو حَديثٌ عنْهُ يُطْرِبُنِيهذا إذا غابَ أو هذا إذا حَضَرَا
كِلاَهُمَا حَسَنٌ عندي أُسَرُّ بهلكنَّ أحلاهُما ما وافَقَ النّظرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الفارض، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.