جـاءت بـعـبـيـر شـذاه فـاح كـأعطار
الشاعر: مصطفى زين الدين الحمصي · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر مصطفى زين الدين الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـاءت بـعـبـيـر شـذاه فـاح كـأعطار — وشـعـاع مـحـيـاً يـكـاد يـخطف أبصار
بـصـمـاء بـجـبـن حـكـى العجين وسمن — والقطر على جوانب الصدر لقد دار
يــا مــانــح الجــيــاع مــنــســف رز — كــالقــبــة جــللت بــهـيـكـل أنـوار
هـيـهـات لزادي بـأن يـقـيـت فـؤادي — مـن غـيـر أيـاديك حيث جودك مدرار
أقــســمــت لئن لنــا تــعــزز أيـضـاً — بالكبة باحمرارها الفرن لقد جار
لم نــبــرح بـامـتـداح ذاتـك نـشـدو — والبــر لزرع الثــنـاء ذلك إبـدار
ضــلع بــصــحــون أتــى غـريـق سـمـون — لجـلاء عـيـون يـقـوم فـيها كأقطار
لحــم لخــراف بــه الشــفــا لضـعـاف — حـيـا بـصـحـاف ذكـت بـفـائح أبـهـار
بــرمــاء عـسـاهـا تـواصـلن فـتـاهـا — في القلب هواها فكيف أقبل أعذار
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العجين: العَجينُ : الـدقيق المخلوط بـالمـاء والمضغوط باليد أو بالآلة؛ تتولى اليوم صنع العجين أجهزةٌ آلية،-: المخنَّث ج عُجُنٌ.
- الفرن: فرن: الفُرْنُ: الَّذِي يُخْبَزُ عَلَيْهِ الفُرْنيُّ، وَهُوَ خُبْز غَلِيظٌ نُسِبَ إِلى مَوْضِعِهِ، وَهُوَ غَيْرُ التَّنُّورِ؛ قَالَ أَبو خِراشٍ الهُذَلِيُّ يَمْدَحُ دُبَيَّة السُّلَمِيّ: نُقاتِلُ جُوعَهمْ بمُكَلَّلاتٍ ... …
- باحمرارها: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
- بامتداح: [م د ح]. (مصدر اِمْتَدَحَ). "اِمْتِدَاحُ السُّلْطَانِ": الإشَادَةُ بِهِ، مَدْحُهُ.
- بجبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
- بصماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.