يا سامري الدجى بذات السمر
الشاعر: الصرصري · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا سامري الدجى بذات السمر» من شعر الصرصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سامري الدجى بذات السمر — هل عندكما لناشد من خبر
كم يسأل بالحمى ومن يخبره — عن سر هوى يخفى على ذي نظر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سامري: السَّامِرُ : فاج سُمَّارٌ وسُمَّرٌ وسَمَرَةٌ وسَا مِرَةٌ.- والسَّامرة: المتسامرون.-: مجلس السُّمَّار؛ لم يتفرق سُمّار الحيِّ إلاّ في آخر اللّيل ج سُمّارٌ.
- عندكما: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …
- لناشد: نَاشَدَ يُنَاشِدُ مُنَاشَدَةً ونِشَاداً :- فلاناً الأمرَ: طالبَهُ؛ ناشده حقَّهُ.- فلاناً اللهَ، وبه: سأله به مُقسِماً عليه؛ ناشدتُكَ اللهَ أن تُساعد هذا المسكينَ.