قَد صدني وَدَواعي الحُب شاغَلَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد صدني وَدَواعي الحُب شاغَلَتيوَاللَيل طالَ جَوى وَالقَلبُ مَشغول
أَبانَ لي حُسن تيه راقَني شَغفاوَهِمت بِالتيهِ حَتّى قيلَ مَقتول
أَصاعَني عِندَما أَومى بِحاجِبِهوَطُرفِه مِن بَديع السِحر مَكحول
وَشَق يا قوتَة في طَيِّها دُرَرعِندَ التَبسم حَتّى قاتَ اِكليل
نَفسي مُطيعَتِهِ اِن رامَ قَتلَهااِذ كل ما يَفعَل المَقبول مَقبول
تَلومي في ذهاب الصَبر عاذِلَتيوَعِقدُ صَبري اِذا ما بانَ مَحلول
طَويت لَيلى مَشغوفاً بِطَلعَتِهِوَالعَينُ شاخِصَة وَالكَف مَغلول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.