ما اسمٌ له رأس يُرى في السما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اسمٌ له رأس يُرى في السماورجلُه ساخت بأقصى البلاد
أضحت كنِصف بيضة جوِّفتتذكر في آخر هود وعاد
وإن ترُم ثانيَه فهو فيرأس الحِجى المطلوب والمستفاد
تصحيفه جاء بنظمي وقدبيّنتُه لكل قاصٍ وباد
وإن تــــــرُم ثــــــالثَه تــــــلفَهأوائل المستمطرات العهاد
وطــــرده كــــعكسه دائماًتشويشه بحر كبرك الغماد
وإن ترم رابعه فهو قدبدا لرائيه باقصى النجاد
لولاه ما تمَّتــ لنا بلدةلا سيما بغداد دون البلاد
مشوش المجموع مثنٍ علىأهل الثنا مثلي بغير انتقاد
ورجله إذا أبينَت محابقلبه اليقظان أهل العناد
وإن ترُم رُبعَيه دم قالباًلنصفه تظفر بعين الرشاد
فاشرح لي الملغز لا زلت فيرتبة فضلٍ دائمٍ في المهاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.