لله منزلنا على الزوراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله منزلنا على الزوراءدرّت عليه هواطل الأنواءِ
وجرت عليه من الصَّبا أرواحهاتجري عليه ببكرة ومساء
يا راكب الوجناء وقّيتَ الردىإن جئت كرخاً فارنُ في الأنواء
وانشد فؤاداً ضلَّ في عرصاتهقد كان عند الغادة الوطفاء
واخبر رجال الحيّ عنّي قائلاًغادرته في البصرة الفيحاء
قد سوّدته يد الفراق لكونهيبكيكم بالدمعة الحمراء
أمسى ضئيلاً لا يطيق تحرّكاًمما به قد حل من برحاء
يا سادة جار الزمان عليهمبَعدي لبُعدي عن حمى الزوراء
فستذكروني عند مشتبك القناكالبدر يُذكرُ ليلة الظلماء
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمتأنا سيد النادي فتى الأعداء
مالي غدوتُ أبا فراس مشبهاًمن غير ميدان ولا هيجاء
أخنى الزمان عليّ حتى أننيأبكي دياركمُ بُكا الخنساء
ما بين منتفقٍ وكعب ثاوياًكالليث مجروحاً على رمضاء
آل السويديّ الذين هم الألىفاقوا الورى بشجاعة وسخاء
إن كنتم راضين في ذا فاخبروافعلى رضاكم ما حييت رضائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.