طــــــلَلٌ دارسٌ وآخـــــرُ بـــــالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طــــــلَلٌ دارسٌ وآخـــــرُ بـــــاليوربوعٌ عن الأنيس خوالي
ومغانٍ عفَت لفقد غوانٍورسومٌ وهَت فهن بوالي
هيَّجَت وقفتي عليها غراميوهيامي بربَّةــ الخلخال
عمَّر اللَه دار ليلى بليليوحبَاها بعَود يوم وصالي
وسقاها وإن سقتها دموعيبِـــــمُـــــلِثِّ وعــــارضٍ هــــطّــــال
أيها الصحبُ إنّ هذا مقاميفدعُوني وصحبة الأطلال
فــــحرامٌ عليّ فرقة دارٍكنت فيها بين المها والغزال
كنت فيها ومشرع العيش إذ ذاك نميرٌ أصفى من الجريال
كنت فيها والغيد ربّات أُنسيولنفسي تجبي ذوات الجمال
فمِن الشيمة الوقوف عليهابعيون ذرّافةٍ بابتهال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.