يـا أيـهـا التـاج المطوق
الشاعر: نصر الله الحائري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نصر الله الحائري، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أيـهـا التـاج المطوق — بــالريــاســة والســيــاده
يــا مــن تـضـلع بـالعـلوم — فــصــار لب ذوي الإفــاده
مــا قــد عــهــدنــا قــبــل — تاجا صار واسطة القلاده
كـــلا ولم نـــر قــبــلكــم — تــاجـا تـرصـع بـالسـعـاده
فـــاســـمـــح لقـــن عــاطــل — بـــتـــزيــن يــوري زنــاده
بــزيــارة مــنــكــم بــهــا — يـلقـي على الجوزا وساده
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوزا: الجَوْزَاءُ : برج من بروج السّماء.
- القلاده: القِلاَدَةُ : ما يُجعل في العنق من حَلْيٍ ونحوه؛ في عنقها قلادة من لؤلؤ. -: وسامٌ يوضع في العنق أو على الصدر تقديرًا لصاحبه؛ قلَّد رئيسُ الدولة البطلَ قلادة الشرف/ قلائد الشِّعر، ما يبقى على الدهر منه؛ تُعدُّ المعلَّقاتُ …
- المطوق: المُطَوَّقُ :- من الحمامِ ونحوه: ما كان له طوقٌ في عنقه لونه يخالف سائر البدن؛ ما أجمل الحمام المطوَّق.
- بالسعاده: السَّعَادَةُ : مصـ.-: مُعاونة اللّه للإنسان على نيْل الخيرِ، وضِدَّها الشقاوةُ؛ أَسأَلُكَ يا إلهي السّعادةَ في الدَّاريْن.-: هي. فلسفياً، حالٌ تنشأ عن إشباع الرَّغبات الإنسانيّة كماًّ وكيفاً، وقد تسمو إلى مستوى الرِّضا ا …
- بتزين: تَزَيَّنَ يَتَزَيَّنُ تَزَيُّناً : حَسُن وجمل؛ تزينت المدينة بالأنوار والأَعلام/ تزينت المرأة.
- ترصع: تَرَصَّعَ يَتَرَصَّعُ تَرَصُّعاً : تحلَّى بالأَحجار الكريمة ونحوها؛ ترصّعت تيجان الملوك القدماء بالجواهر والأَحْجار الكريمة.