سـلام يـفـعـم الآفـاق طـيباً
الشاعر: نصر الله الحائري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نصر الله الحائري، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـلام يـفـعـم الآفـاق طـيباً — ويـنـجم في سماء الود نجما
اخـصـل بـه رصـيع المجد جدا — وتـرب المـكـرمـات أبا وأما
سليل بشارة المولى لذي قد — علا طرف العلى حلما وعلما
فـتـى أضحى لمن والاه شهدا — وراح لضــده صــابــا وســمــا
لبـيـب قـد حـكى خلقا وسيبا — فتيت المسك والبحر الخضما
مـواهـبـه بـأفق الجود لاحت — نـجـوما ترجم الإملاق رجما
وقـد آضـت جـبـاه الدهر غرا — بـه مـن بعد ما قد كن بهما
وبـع فـمـذ نـأى بدر المحيا — لكم أفق الأماني راح جهما
وزند الوجد أورى في ضميري — وقـد صـار الفـضـاء على سما
فـعـجـل لي بـطرس الوصل منا — فاني قد دعاني البين وهما
ليـطـوي نـشـره بـثـي ويـطـفي — لهــيــب حـوى لي فـقـد المـب
ولا زالت أنــامــل كـل غـاد — تــفـوف أجـهـلا لكـم واكـمـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخصل: أَخصَلَ يُخْصِلُ إخْصالاً : أصاب الغرضَ أو الهدف؛ رمى الطير فَأخصله.
- ترجم: ترجم: التُّرْجُمانُ والتَّرْجَمان: المفسِّر لِلِّسَانِ. وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ: قَالَ لتُرْجُمانه؛ التُّرْجُمَانُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: هُوَ الَّذِي يُتَرْجِم الْكَلَامَ أَي يَنْقُلُهُ مِنْ لُغَةٍ إِلى لُغَةٍ أُخرى، و …
- جباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
- رصيع: الرَّصِيعُ : زرُّ عُرْوَةِ المُصْحَف.