حُذيفةُ لا سلمتَ مِنَ الأعادي

الشاعر: أم قرفة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر أم قرفة، من المخضرمين، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُذيفةُ لا سلمتَ مِنَ الأعادي ... وَلا وقِيتَ شرّ النائباتِ

أَيقتلُ قرفةً قيسٌ فَتَرضى ... بِأنعامٍ وَنوقٍ سارحاتِ

أَما تَخشى إِذا قالَ الأعادي ... حُذيفة قلبهُ قَلبُ البناتِ

فَخُذ ثَأراً بِأطرافِ العوالي ... وَبالبيضِ الحِدادِ المرهفاتِ

وَإِلّا خلّني أَبكي نَهاري ... وَلَيلي بِالدموعِ الجارياتِ

لَعلّ مَنيّتي تَأتي سَريعاً ... وَتَرميني سهام الحادثاتِ

فَذاكَ أحبّ من بعلٍ جبانٍ ... تَكونُ حَياته أردى الحياةِ

فَيا أَسَفي عَلى المقتولِ ظلماً ... وَقَد أَمسى قَتيلاً في الفلاةِ

تُرى طيرُ الأراكِ يَنوح مثلي ... عَلى أَعلى الغصونِ المائلاتِ

وَهَل تجدُ الحمائمُ مثلَ وجدي ... إِذا رُميَت بِسهمٍ من شتاتِ

فَيا يومَ الرّهانِ فُجعتُ فيها ... بِشَخصٍ جازَ عَن حدّ الصفاتِ

وَلا زالَ الصباحُ عَليك ليلاً ... وَوجهُ البدرِ مسودّ الجهاتِ

وَيا خيل السباقِ سقيتِ سمّاً ... مُذاباً في المِياه الجارياتِ

وَلا زالَت ظهوركِ مثقلاتٍ ... بِصمّانِ الجبالِ الراسياتِ

لأنّ سِباقكم أَلقى عَلينا ... هُموماً لا تزال إلى المماتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • البنات: نأت: نَأَتَ يَنْئِتُ ويَنْأَت نأْتاً ونَئِيتاً، وأَنَّ يَئِنُّ أَنِيناً، بِمَعْنًى واحدٍ، غَيْرَ أَن النَّئيتَ أَجْهَرُ مِنَ الأَنين. ونَأَتَ إِذا أَنَّ، مِثْلُ نَهَتَ. وَرَجُلٌ نَأْآتٌ: مِثْلِ نَهَّاتٍ. ونَأَتَ نَأْتاً: … (لسان العرب)
  • الجاريات: (جَرَيَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ انْسِيَاحُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَرَى الْمَاءُ يَجْرِي جَرْيَةً وَجَرْيًا وَجَرَيَانًا. وَيُقَالُ لِلْعَادَةِ الًإِجْرِيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهُ الْوَجْهُ الَّذِي … (مقاييس اللغة)
  • الحداد: حدد: الحَدُّ: الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحدهما بِالْآخَرِ أَو لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحدهما عَلَى الْآخَرِ، وَجَمْعُهُ حُدود. وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ: حَدٌّ بَيْنَهُمَا. وَمُنْتَهَى ك … (لسان العرب)
  • المرهفات: رهف: الرَّهَفُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرَّهِيف وَهُوَ اللَّطيف الرَّقِيقُ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ وَاللُّطْفُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: حَوْراءُ، فِي أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ، ... وَفِي الثَّنايا الب … (لسان العرب)
  • المقتول: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
  • بعل: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب … (لسان العرب)
  • جبان: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا
  • سلو قلبي غداة سلا وثابا
  • وكم لله من لطف خفي
  • دع الأيام تفعل ما تشاء
  • قصيدة
  • أقلي اللوم عاذل والعتابا
  • سلام من صبا بردى أرق